Fekry Hamdy Fadl Abdeen
02 أبريل 2018•تحديث: 03 أبريل 2018
واشنطن/الأناضول
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، عن تطلعها لمواصلة العمل مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ودعت في الوقت نفسه إلى "احترام وحماية الحقوق الأساسية والحريات".
وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة)، اليوم، فوز السيسي بفترة رئاسية ثانية من أربع سنوات، بحصوله على 97.08% من الأصوات، مقابل 2.29% لمنافسه رئيس حزب "الغد" (ليبرالي)، موسى مصطفى موسى.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، إنها تتطلع إلى مواصلة العمل مع الرئيس المصري "من أجل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين والتصدي للتحديات المشتركة".
ودعت إلى "احترام وحماية الحقوق الأساسية والحريات".
وأضافت أن الولايات المتحدة الأمريكية "تقدر شراكتها القوية مع مصر، وستواصل العمل لتعزيز الأهداف المشتركة".
وتابعت الخارجية الأمريكية: "لاحظنا تقارير عن قيود على حرية التعبير وتكوين الجمعيات في الفترة التي سبقت الانتخابات" الرئاسية، التي أجريت في مارس/ آذار الماضي.
وشددت على "أهمية حماية حقوق الإنسان، والدور الحيوي للمجتمع المدني في مصر".
ويقول معارضون مصريون وتقارير حقوقية محلية ودولية إن النظام الحاكم يفرض قيودًا على الحريات، ويحاكم المعارضين بتهم متعددة، وهو ما تنفيه السلطات، وتقول إنها تضمن كافة الحقوق في إطار القانون والدستور.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتصل هاتفيا، في وقت سابق اليوم، بالسيسي، وهنأه بفوزه بفترة رئاسية ثانية.
وأعرب ترامب عن حرص بلاده على تعزيز "العلاقات الإستراتيجية مع مصر، ومواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك".
وكان السيسي، وزير الدفاع السابق، تولى الرئاسة في 8 يونيو/ حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية في أعقاب الإطاحة بمحمد مرسي، بعد عام واحد من فترته الرئاسية، في 3 يوليو/ تموز 2013.
ولا يحق للسيسي الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، عام 2022، إذ ينص الدستور المصري على فترتين رئاستين فقط.