01 مارس 2018•تحديث: 02 مارس 2018
واشنطن/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، مساء الخميس، أن ما جاء في خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن الأسلحة النووية، لم يكن مفاجئا بالنسبة لها.
وفي وقت سابق اليوم، قال بوتين في رسالته السنوية إلى الجمعية الاتحادية الروسية، إن بلاده "اختبرت أسلحة نووية جديدة، بينها صواريخ مبرمجة تعمل بالطاقة النووية، وطائرات بدون طيار، تعمل تحت الماء ويتم تشغيلها بالطاقة النووية".
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، دانا وايت، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم "لم نتفاجأ بهذه التصريحات، وعلى الشعب الأمريكي أن يكون متأكدا من أننا جاهزون تماما".
وأضافت "نطوّر أسلحتنا للدفاع عن أنفسنا، ودفاعاتنا الصاروخية لا تستهدف روسيا".
وعلى صعيد آخر، لفتت وايت، إلى أن "روسيا ساعدت النظام السوري ومكنته من قتل شعبه، وفي الوقت الراهن نطالبها بالالتزام بوعودها بخصوص الحل السلمي في سوريا، لاسيما بوقف إطلاق النار".
وردا عن سؤال حول وجود أدلة على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية، قالت المتحدثة: "لا نملك أي دليل حتى الآن".
وفي الرسالة السنوية إلى الجمعية الاتحادية الروسية، قال بوتين اليوم إن "بلاده بدأت في تطوير أسلحة استراتيجية لا تتبع مسارا باليستيا، ولايمكن للدروع الصاروخية اعتراضها".
فيما تطرقت وايت، إلى الصراع اليمني، قائلة إن "مهمتنا في اليمن تنقسم إلى جزئين؛ الأول مواجهة الإرهاب، والثاني يشمل دعم السعودية التي تعرضت لهجوم من الحوثيين المدعومين من إيران، والذين أطلقوا صواريخ واستهدفوا منشآت مدنية".
وذكرت متحدثة البنتاغون، أن الدعم الأمريكي يتم "عن طريق التزويد بالوقود، والمشاركة بالمعلومات الاستخباراتية".
وحول العملية السلمية في أفغانستان، قالت المتحدثة أن "هدف الولايات المتحدة هو دعم القوات الأفغانية لإنهاء العنف في البلاد".
وأوضحت "يجب على حركة طالبان نبذ الإرهاب والعنف والتوجه إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي وسلمي يضمن مستقبل زاهر للشعب الأفغاني".
وأردفت قائلة "نأمل من باكستان التعاون مع كابل، وبذل المزيد من الجهود في مكافحة الإرهاب، لا سيما أنها بنفسها وقعت ضحيته".
وأمس، عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني، على طالبان إجراء محادثات سلام غير مشروطة، داعيا الحركة إلى أن تتحول إلى حزب سياسي.
كما أعلن غني خلال مؤتمر "عملية كابل" أنه سيتم إطلاق محادثات مع باكستان لضمان تنسيق جهود الدعم للمحادثات المقترحة مع طالبان.