Ahmad Sehk Youssef
06 ديسمبر 2017•تحديث: 06 ديسمبر 2017
أنقرة/ الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اليوم الأربعاء، إن هنالك مؤشرات على بدء السلطات الألمانية بالتحرك بمسؤولية وجدية أكبر ضد منظمتي "بي كا كا" و"فتح الله غولن" الإرهابيتين.
وأضاف "قالن"، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، أن بلاده ترحب بتلك المؤشرات؛ "مع كونها غير كافية".
ولفت أن الرئيس رجب طيب أردوغان، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تناولا هذه المواضيع خلال اتصال هاتفي جمعهما الخميس الماضي.
وأشار أن ملف القيادي في منظمة غولن؛ "عادل أوكسوز"، طرح خلال الاتصال، حيث أكدت ميركل أن بلادها ستباشر الإجراءات لمعرفة ما إذا كان المتهم موجودًا على أراضيها، قبل إصدار مذكرة توقيف بحقه، لافتًا أن بلاده ستتابع الموضوع.
يُشار أن تركيا أرسلت، منتصف أغسطس/آب الماضي، مذكرة إلى السلطات الألمانية تطالب بتسليم "أوكسوز"، المطلوب البارز في المنظمة الإرهابية، التي نفذت محاولة انقلاب منتصف يوليو/ تموز 2016.
وحول العلاقات التركية الأمريكية، قال قالن إن استمرار تشكيل منظمة "غولن" الإرهابية عائقًا أمام تقدم العلاقات بين البلدين؛ أمر لا يمكن قبوله.
وأشار إلى ضرورة تسليم واشنطن المجرمين المطلوبين لبلاده؛ "وعندها ستزول العقبات أمام العلاقات بين البلدين".
وأضاف أن أنقرة لم تلمس موقفًا حازمًا وقويًا في هذا الاتجاه من قبل الإدارتين الأمريكيتين؛ السابقة برئاسة بارك أوباما، والحالية برئاسة دونالد ترامب، وأنها ستواصل مساعيها في إطار القانون.