Ahmad Sehk Youssef,Samı Sohta
11 أبريل 2016•تحديث: 11 أبريل 2016
كييف/ علي جورا / الأناضول
توقع الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، مساء اليوم الأحد، أن يشكل رئيس البرلمان، فلاديمير غريسمان، الحكومة المقبلة، عقب استقالة، رئيس الوزراء، أرسيني ياتسينيوك، في وقت سابق اليوم اليوم.
وقال بوروشينكو، خلال كلمة متلفزة، تابعها مراسل "الأناضول": "ننتظر أخبارا سارة من البرلمان، الأسبوع المقبل، آمل أن يشكل غالبية البرلمان (الكتل البرلمانية) حكومة إئتلافية، وأن يُعرض عليَ مرشح لتولي منصب رئيس الحكومة".
وأعرب عن توقعاته بتولي غريسمان منصب رئاسة الحكومة، مؤكدا أنه على استعداد تام للتعامل مع أي شخص يتولى المنصب.
وكان ياتسينيوك، الذي تولى المنصب في عام 2014، تبني إصلاحات اقتصادية صارمة، لكن شعبيته انخفضت بشدة، وساهم في ذلك اعتقاد بأن حكومته لم تقدم ما يكفي لمحاسبة القلة الحاكمة.
وفي فبراير/شباط الماضي، نجا الرجل من إجراء بسحب للثقة صوت عليه البرلمان، لكن التناحر السياسي و"فضائح" فساد مالي تسببتا في شق صف الائتلاف الحاكم، وتأجيل عملية تسليم معونات ضمن خطة إنقاذ بقيمة 17.5 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.
من جهتها، دعت المعارضة الأوكرانية إلى إجراء انتخابات مبكرة عقب استقالة ياتسينيوك من منصبه، بدلا من إعادة تشكيل حكومة ائتلافية من الأحزاب التي فازت بالانتخابات السابقة عام 2014.
وقال بيان صادر عن تجمع المعارضة، الذي يحظى بـ 43 مقعدًا في البرلمان، مساء اليوم، أن استقالة ياتسينيوك "تمثل تفككا للحكومة الائتلافية بشكل كامل"، مضيفًا: "الحكومة الائتلافية على مدى عمرها البالغ عاما ونصف العام ألحقت أضرارًا بأوكرانيا ودولتها".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن ياتسينيوك، خلال كلمته المتلفزة الأسبوعية للشعب، أنه سيرسل قرار استقالته إلى البرلمان، الثلاثاء المقبل.
وفي عرضه لدوافع قراره، قال الرجل: "اتخذت قرار الاستقالة من منصب رئيس وزراء أوكرانيا. يوم الثلاثاء الموافق 12 أبريل سأقدمها للبرلمان. قراري يستند إلى عدة أسباب - اختلاق أزمة سياسية للحكومة (...) الرغبة في تغيير شخص (يقصد نفسه) أعمت السياسيين وشلت إرادتهم عن تحقيق تغييرات حقيقية في البلاد".
وكانت حكومة ياتسينيوك الائتلافية، فقدت أغلبيتها البرلمانية بعد انسحاب حزبي "باتكيفشينا"، و"ساموبوموتش" منها، عقب رفض البرلمان طلب حجب الثقة عنها، في 16 فبراير/ شباط الماضي.