Qays Abu Samra
04 نوفمبر 2015•تحديث: 04 نوفمبر 2015
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحكومة الإسرائيلية، إلى الالتزام بالوضع الذي كان سائدا في المسجد الأقصى، قبل العام 2000م.
وقال عباس في كلمة قصيرة أمام وسائل الاعلام، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله:" على إسرائيل أن تطبق ما يسمى ستاسيكو (الوضع القائم) وهو ما قبل العام 2000، وليس ما تفرضه اليوم، الوضع القائم اليوم هو تحريف وتزوير للحقائق".
وأضاف:" نحن وأشقائنا في المملكة الأردنية نعمل سويا لإعادة الامور كما كانت قبل العام 2000، حتى نحمي المقدسات من الاعتداءات المستمرة للمستوطنين على الأقصى".
وتسعى إسرائيل إلى تطبيق سياسة تقوم على السماح للمسلمين بأداء الصلاة في المسجد الأقصى، في حين يُسمح للمستوطنين اليهود بدخوله خلال الفترة الصباحية التي تسبق موعد صلاة الظهر، وهو ما يرفضه الفلسطينيون، وتسبب باندلاع موجة من المواجهات، لا تزال مستمرة منذ بداية الشهر الماضي.
وجدّد عباس مطالبة الدول الكبرى، والمنظمات الدولية، بتوفير "حماية دولية للشعب الفلسطيني".
كما أكد على استمرار "الجهود الفلسطينية في متابعة الملفات التي قدمت لمحكمة الجنايات الدولية".
وقال الرئيس الفلسطيني:" اليوم سندرس توصيات اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حول قرارات المجلس المركزي الفلسطيني والتي اتخذت بشأن إعادة العلاقة مع إسرائيل".
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير، قد قرر في الخامس من آذار/مارس الماضي، وقف "التنسيق الأمني"، بكافة أشكاله مع إسرائيل وتحميلها المسئولية عن الشعب الفلسطيني بوصفها "قوة احتلال".
لكن قرارات المجلس، المتعلقة بوقف التنسيق الأمن مع إسرائيل، لم تنفذ على أرض الواقع.