???? ?????
26 يوليو 2017•تحديث: 27 يوليو 2017
القدس / سعيد عموري / الأناضول
صدّق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي اليوم الأربعاء في القراءة الأولى على مشروع قانون يقيد أي انسحاب إسرائيلي من مدينة القدس الشرقية، التي يصر الفلسطينيون على أنها عاصمة دولتهم.
وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الكنيست "صدّق بالقراءة الأولى بأغلبية 51 مقابل 41 عضو كنيست، على مقترح قانون تعديل قانون (القدس عاصمة إسرائيل)".
وينص مشروع القانون على أن أي مفاوضات حول تقسيم القدس "منوطة بتصديق أغلبية تصل إلى 80 عضوا بالكنيست بدلا من أغلبية النصف + 1".
ويهدف مشروع القانون كما تقول القائمة العربية المشتركة (قائمة في الكنيست تضم 13 عضوا من أصل 120) إلى "عرقلة وتقييد أي قرار مستقبلي قد ينص على تغيير السيادة الإسرائيلية الاحتلالية على مدينة القدس".
وكان حزب "الليكود" اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وافق على مشروع القانون.
ويلزم مشروع القانون المرور بـ 3 قراءات قبل أن يصبح قانونا ناجزا.
ولم تصدر منظمة التحرير الفلسطينية أو الحكومة الفلسطينية ردا فوريا على التصديق على مشروع القانون.
ويأتي التصديق على مشروع القانون في وقت يزداد فيه التوتر بمدينة القدس جراء تركيب إسرائيل بوابات فحص إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، رفض الفلسطينيون العبور من خلالها وفضلوا الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد.
وقد أزالت إسرائيل هذه البوابات، لكنها مهدت لنظام مراقبة متطور على مداخل المسجد، الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون أيضا، وواصلوا اعتصامهم ورفضهم دخول المسجد الأقصى.
كانت إسرائيل قد احتلت القدس الشرقية عام 1967، وتصر على أن المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.