31 مارس 2021•تحديث: 31 مارس 2021
كينشاسا/ لبنى كمال/ الأناضول
قتل نحو 23 شخصا، الأربعاء، في هجوم مسلح استهدف إقليم، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويشتبه تورط متمردين من "القوات الديمقراطية المتحالفة" في الهجوم.
وقال كارلي نزانزو حاكم ولاية شمال كيفو، إن "23 مدنيا لقوا مصرعهم في مذبحة جديدة، نفذها مسلحون، يعتقد أنهم ينتمون إلى القوات الديمقراطية المتحالفة، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية"، حسبما نقل موقع "فرانس 24".
وأضاف أن المسلحين هاجموا قرية بيو مانياما موليسو في إقليم بيني، مساء الثلاثاء، وقتلوا 23 مدنيا، مشيرا إلى أن الجيش قتل اثنين من المهاجمين.
وبيو مانياما موليسو هي قرية صغيرة نائية في إقليم بيني، قرب الحدود مع إقليم إيرومو المجاور في مقاطعة إيتوري.
وتصنف "القوات الديمقراطية المتحالفة" بأنها المجموعة المسلحة الأكثر دموية من بين 122 جماعة متمردة في شرقي الكونغو الديمقراطية.
وفي 19 مارس / آذار الجاري، كشف تقرير للأمم المتحدة أن تصاعد هجمات "القوات الديمقراطية المتحالفة" منذ بداية العام الجاري، أودى بحياة ما يقرب من 200، كما أجبر أكثر من 40 ألفا على الفرار من ديارهم.
وفي 23 مارس، قتل ما لا يقل عن 17 شخصا في هجمات منفصلة.
وعلى صعيد آخر، أعلن جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية أنه تواصل مع جيوش الدول المجاورة للمساعدة في "تحييد" الجماعات المسلحة في شرق البلاد المضطرب.
والثلاثاء، قالت القوات المسلحة في بيان، إنها "أجرت اتصالات مع كل الجيوش في الدول المجاورة لوضع استراتيجيات مناسبة للتوصل إلى حل دائم لانعدام الأمن في منطقة البحيرات العظمى".
ولعدة عقود، تهاجم وتقتل القوات الديمقراطية المتحالفة التي تشكلت شمال شرقي أوغندا في تسعينيات القرن الماضي، المدنيين، وكذلك أفراد من منظمة الأمم المتحدة، في شرق الكونغو الديمقراطية، وفق إعلام محلي.
وبلغ عدد القتلى في الكونغو الديمقراطية إثر هجمات متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة، أكثر من 3 آلاف مدني، منذ عام 2014.
يشار أن الولايات المتحدة صنفت في 11 مارس/آذار الجاري، "القوات الديمقراطية المتحالفة" ضمن "الجماعات الإرهابية" التابعة لتنظيم "داعش".