28 يناير 2021•تحديث: 28 يناير 2021
بروكسل/ عمر طغرل تشام/ الأناضول
هدد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل باتخاذ إجراءات قانونية ضد شركات تصنيع الأدوية مثل "أسترازينيكا" التي أعلنت أنها ستخفض بشكل كبير إمدادات لقاح كورونا لدول الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك في رد ميشيل على رسالة مشتركة كتبها رؤساء وزراء التشيك والنمسا والدنمارك واليونان حول اقتراحات قدموها بخصوص توريد اللقاحات، بحسب تصريحات صحفية لمسؤولين في الاتحاد الأوروبي الخميس.
وقال ميشيل في رده: "بعض شركات الأدوية ستتأخر في عمليات التسليم".
ودون أن يذكر اسم شركة أسترازينكا التي أعلنت أنها ستخفض التوريد بنسبة 60 بالمئة، وشركة فايزر بيونتيك التي خفضت التسليم بنسبة 8 بالمئة لأسبوعين قبل العودة للإنتاج الطبيعي، أشار ميشيل إلى أن ردود شركات الأدوية بخصوص التأخير لم تقنع الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: "إذا لم يتم التوصل إلى حل مرض مع الشركات، فيجب علينا طرح جميع الخيارات والاستفادة من جميع الأدوات والتدابير القانونية (الموجودة في معاهدات الاتحاد الأوروبي)".
وشدد ميشيل على أن "المادة 122 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي يمكن اعتبارها من بين هذه التدابير، وبالتالي ضمان إنتاج اللقاحات وإمدادها بشكل فعال".
والمادة 122 تخول المجلس الأوروبي اتخاذ تدابير مناسبة للوضع الاقتصادي في حالة ظهور صعوبات خطيرة في توريد بعض المنتجات، وخاصة في مجال الطاقة.
وأثار الخلاف بين "أسترازينيكا" والاتحاد الأوروبي مخاوف بشأن تأمين اللقاحات، حيث تسعى الدول لإنهاء الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية للتأكد من الحصول على أكبر عدد ممكن من اللقاحات.
وجاء الخلاف الأخير بين الجانبين بعد أن رفضت "أسترازينيكا" اتهام الاتحاد الأوروبي بأن الشركة فشلت في الوفاء بالتزاماتها لتسليم لقاح الفيروس.
وتقول الشركة إن الأعداد الواردة في عقدها مع الاتحاد الأوروبي كانت أهدافا لا يمكن تحقيقها بسبب مشكلات في التوسع السريع في الطاقة الإنتاجية.
ومطلع الأسبوع، أعلنت الشركة البريطانية- السويسرية أن كميات اللقاحات التي ستوردها للاتحاد الأوروبي في الربع الأول من العام الحالي ستكون ناقصة بنسبة 60 بالمئة.