18 أكتوبر 2017•تحديث: 18 أكتوبر 2017
برلين/ أربيل باشاي/ الأناضول
انعقدت اليوم الأربعاء، مباحثات أولية لتكشيل الحكومة الألمانية الجديدة بين تحالف "الاتحاد المسيحي" (يضم الاتحاد الاجتماعي المسيحي والاتحاد الديمقراطي المسيحي) وحزبي "الديمقراطي الحر" و"الخضر".
المباحثات جرت بمبنى مجاور للبرلمان "البوندستاغ"، بمشاركة رئيسة الاتحاد الديمقراطي المسيحي المستشارة أنجيلا ميركل، ورئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست سيهوفر، ورئيس الحزب الديمقراطي الحر كريستيان ليندنر.
وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي المسيحي بيتر تاوبر، في تصريح للصحفيين عقب المباحثات، إن "اللقاء مع الحزب الديمقراطي الحر كان جيدًا وبنّاء، وناقشوا خلاله قضايا مهمة".
من جهتها، قالت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي الحر نيكولا بير، إن "مباحثات تشكيل الحكومة الجديدة كانت بنّاءة، مشيرة إلى أن الخطوة الأولى كانت موفقة".
أمّا الأمين العام للاتحاد الاجتماعي المسيحي أندرياس ششيور، فأعرب عن ترحيبه بانطلاق المباحثات الأولية. مؤكّدًا أنها "انعقدت وسط تفاهم متبادل وأن المباحثات مع حزب الخضر ستكون صعبة".
ومن المقرر أن ينعقد اليوم اجتماع بين الاتحاد المسيحي وحزب الخضر في إطار المباحثات الأولية.
وسيعقد حزبا الخضر والديمقراطي الحر مباحثات ثنائية غدًا الخميس، ليتم التحضير للاجتماع الكبير يوم الجمعة بمشاركة الاتحاد المسيحي.
وفي 25 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت السلطات الألمانية النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت في 24 من الشهر ذاته، وأظهرت تصدر الاتحاد المسيحي بـ 33%، (يضم حزب المستشارة أنجيلا ميركل الديمقراطي المسيحي، والحزب الاجتماعي المسيحي).
فيما حل الاشتراكيون الديمقراطيون، في المركز الثاني بـ 20.5% (أسوأ نتيجة في تاريخ الحزب)، ثم البديل (يمين متطرف) بـ12.6%، والديمقراطي الحر بـ10.7%، واليسار بـ9.2%، والخضر بـ8.9%.
وبهذه النتائج، ليس أمام ميركل سوى خيار تشكيل ائتلاف حكومي مع حزبي "الديمقراطي الحر" و"الخضر" بعد إعلان حزب "الاشتراكيين الديمقراطيين" (يسار وسط) ثاني أكبر أحزاب البلاد، عزمه قيادة المعارضة خلال الأربع سنوات المقبلة، ورفض المستشارة التحالف مع حزبي البديل (يمين متطرف) واليسار.