Sami Sohta
21 ديسمبر 2017•تحديث: 22 ديسمبر 2017
أنقرة / دويغو ينر / الأناضول
اعتبر دولت باهجه لي، رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض، الخميس، أن توصيت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار القدس "أفسد مؤامرة الولايات المتحدة ضدّ قبلتنا الأولى".
وقال باهجه لي، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، إن موافقة 128 دولة على مشروع القرار "كشف حيلة الولايات المتحدة، وأفسد المؤامرة التي حاكتها ضد قبلتنا الأولى".
وأضاف، معقبا على تمرير القرار، "إنه إنجاز هام يدعو للتقدير والتهنئة"، مشيرا إلى أنه "جرى الكشف عن الوجه البدائي للشراكة الأمريكية الإسرائيلية التي لا تعترف بالقانون، وتستهدف الإنسان وحرية معتقداته أمام المجتمع الدولي".
ولفت إلى فشل التهديدات الأمريكية لدول الأعضاء في الجمعية العامة، حول قطع المساعدات المالية عنها في حال تصويتها لمصلحة مشروع القرار الرافض لتغيير وضع القدس.
ووفق رئيس الحزب المعارض، فإن الجمعية العامة لم ترضخ للظالمين، ولم تقبل أن تكون لعبة للظلم، رغم "جميع الآليات المضادة للديمقراطية والضغوطات والترهيب".
وهنأ باهجه لي الدول الـ128 التي صوتت لصالح مشروع القرار في الجمعية العامة.
وأقرت الأمم المتحدة، مساء اليوم، بأغلبية 128 صوتا (مقابل رفض 9) مشروع قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويؤكد القرار أن أي قرارات أو إجراءات "يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديموغرافي، ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
كما طالب جميع الدول بـ"الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980".
وقبيل تصويت الجمعية العامة للمنظمة الأممية على مشروع القرار المقدم من تركيا واليمن حول وضع القدس، هددت الولايات المتحدة الدول التي تنوي دعم القرار.