20 فبراير 2023•تحديث: 20 فبراير 2023
واشنطن / الأناضول
وصل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الإثنين، العاصمة الأوكرانية كييف، في زيارة مفاجئة لعرض الدعم والتضامن مع البلد الذي مزقته الحرب.
وأصدر البيت الابيض بيانا عن الزيارة الأولى لبايدن منذ بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا في 24 فبراير / شباط الماضي.
وقال البيان نقلا عن بايدن قوله: "بينما يستعد العالم لذكرى مرور عام على الغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا، أنا في كييف اليوم للقاء الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي وإعادة التأكيد على التزامنا الثابت والراسخ بديمقراطية أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها".
وأضاف البيان أن الرئيس بايدن سيعلن عن دعم عسكري جديد لأوكرانيا يشمل ذخائر مدفعية وأنظمة مضادة للدروع ورادارات مراقبة جوية.
وتابع أن الولايات المتحدة ستعلن أيضا عن عقوبات جديدة ضد شركات وأفراد روس في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وجاء في البيان: "عندما شنّ (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين حربه قبل عام، كان يعتقد أن أوكرانيا ضعيفة وأن الغرب منقسم، ظن أنه يستطيع أن يصمد أمامنا لكن كان مخطئا".
ومضى: "اليوم، في كييف، ألتقي بالرئيس زيلينسكي وفريقه لإجراء نقاش مطول حول دعمنا لأوكرانيا. وسأعلن عن حزمة جديدة من المعدات الحيوية تشمل ذخيرة مدفعية، وأنظمة مضادة للدروع، ورادارات مراقبة جوية للمساعدة في حماية الشعب الأوكراني من القصف الجوي".
ولفت البيان أن بايدن سيعلن في وقت لاحق هذا الأسبوع عن "عقوبات جديدة ضد الشركات والنخب الروسية" التي تحاول التهرب من العقوبات على روسيا.
ومضى قائلا: "الولايات المتحدة خلال العام الماضي بنت تحالفا من الدول من الأطلسي إلى الهادئ للمساعدة في الدفاع عن أوكرانيا وتقديم الدعم الإنساني والاقتصادي والعسكري غير المسبوق لها"، مؤكدا أن هذا الدعم سيستمر.
واختتم البيان: "أتطلع أيضا للسفر إلى بولندا للقاء الرئيس دودا وقادة حلفاء الجناح الشرقي، بالإضافة إلى إلقاء تصريحات حول كيفية استمرار الولايات المتحدة في حشد العالم لدعم شعب أوكرانيا والقيم الأساسية لحقوق وكرامة الإنسان في ميثاق الأمم المتحدة التي توحدنا في جميع أنحاء العالم".
وفي 24 فبراير/ شباط 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا تبعها رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.