24 يوليو 2018•تحديث: 25 يوليو 2018
برلين / الأناضول
قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، إن بلاده تتعرض لتهديدات متعددة الاتجاهات، وإنه ينبغي ترحيل الأجانب المشتبه في صلتهم بالإرهاب بسرعة وحزم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء بالعاصمة برلين، عرض خلاله تقرير "الاستخبارات لعام 2017" الذي أعدته هيئة حماية الدستور.
وأشار زيهوفر إلى ازدياد عدد المنتمين إلى حركات دينية راديكالية ويمينية ويسارية متطرفة في البلاد، مضيفا أن "الترحيل بشكل حازم للأشخاص الذين يشكلون تهديدا، يمثل لبنة مهمة لحماية الأمن العام في ألمانيا".
ولفت إلى اعتقال العديد من الأجانب بشبهة الإرهاب، خلال إعدادهم خططا لشن هجمات في البلاد، مشيرا إلى ضرورة ترحيلهم بشكل عاجل.
وأوضح أن ثلث المشتبه فيهم من الأشخاص الذين توجهوا من ألمانيا للالتحاق بتنظيم "داعش" الإرهابي عادوا إلى البلاد، وأنه ينبغي مراقبة هؤلاء الأشخاص.
وشدد على ضرورة عدم تجاهل الأعمال المعادية للسامية في ألمانيا، مضيفا "لا مكان لمعاداة السامية في الأراضي الألمانية".
وأكد أن عدد المنتمين إلى الحركات اليمينة المتطرفة في البلاد آخذ بالازدياد، مستدركا أن التدابير التي اتخذتها الحكومة قلصت أعمال تلك الحركات.
وأضاف أن الهجمات الإلكترونية التي تشنها أجهزة الاستخبارات الأجنبية ضد مواقع الحكومة الألمانية قد زادت خلال 2017.
بدوره، قال رئيس هيئة حماية الدستور هانز جورج ماسين، إن المنظمات الإرهابية المتطرفة الأجنبية لا تزال تشكل تهديدا كبيرا على ألمانيا.
وأوضح أن نحو ألف شخص توجهوا من ألمانيا إلى العراق وسوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش"، وأن 350 منهم عادوا إلى ألمانيا.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن عدد أنصار منظمة "بي كا كا" الإرهابية في ألمانيا ارتفع من 14 ألفا إلى 14 ألفا و500 شخص خلال العام الماضي.
كما لفت التقرير إلى أن تركيا تعتبر منظمة "غولن" الإرهابية مسؤولة عن محاولة انقلاب 2016، دون أن يقدم التقرير أي معلومات عن هيكلية المنظمة في ألمانيا.