23 أكتوبر 2018•تحديث: 23 أكتوبر 2018
مصطفى كامل / الأناضول
علقت السويد والدنمارك، الثلاثاء، على قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد خلاله وجود "أدلة قوية" لدى بلاده على أن تلك الجريمة "عملية مدبر لها وليست مصادفة".
وقال ستيفان لوفين القائم بأعمال رئيس وزراء السويد، معلقا في تصريحات للصحفيين على مقتل خاشقجي: "يبدو أن أمرا مرعبا يحدث هناك، شيء فظيع".
ومع ذلك، امتنع لوفين عن التعليق أكثر من ذلك انتظارا لمزيد من الحقائق، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
وفي الدنمارك، استدعى وزير الخارجية أندرس سمويلسن السفير السعودي لدى بلاده، وقال إن اجتماعا سيعقد معه "في أقرب وقت ممكن"، بحسب المصدر نفسه.
وقال: "لا يزال هناك الكثير من الأسئلة غير الواضحة، وأعتقد أنه من الإنصاف إعطاء السفير إمكانية شرح نفسه".
وفي وقت سابق، أعلن سمويلسن تراجع بلاده عن المشاركة في "منتدى الاستثمار السعودي" في السعودية، الذي انطلق اليوم.
وبعد نفي دام أكثر من أسبوعين، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل القنصلية إثر ما قالت إنه شجار مع مسؤولين سعوديين، وأعلنت توقيف 18 سعوديا، دون أن توضح مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى منذ دخوله القنصلية في 2 أكتوبر / تشرين الأول الجاري لإنهاء أوراق خاصة به.
وتتناقض هذه الرواية مع روايات سعودية غير رسمية، أحدثها تصريح صحفي لمسؤول سعودي قال فيه، إن "فريقا من 15 سعوديا تم إرسالهم للقاء خاشقجي لتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم".
وأثار مقتل خاشقجي غضبا واسعا، ودفع العشرات من قادة الأعمال والمسؤولين الدوليين وكبريات الشركات إلى مقاطعة "منتدى الاستثمار السعودي"، وسط دعوات متواصلة للمملكة إلى الكشف عن حقيقة ما حدث لخاشقجي وتحديد ومحاسبة الجناة.