İman Sehli
04 ديسمبر 2015•تحديث: 05 ديسمبر 2015
بوجومبورا / جون بوسكو / الاناضول
قتل اكثر من 500 شخص وسجن 991 آخرون منذ بداية العام الحالي، ببوروندي، بحسب رابطة حقوق الانسان البوروندية (منظمة غير حكومية مستقلة).
وأوضحت المنظمة، في بيان، نشراليوم الجمعة، بان عام 2015 شهد احتجاجات مناهضة لترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة، ومواجهات عنيفة بين مدنيين وقوات الامن في البلاد.
وأشارت المنظمة بان هذه المواجهات، إضافة لأعمال العنف ومختلف العمليات الإجرامية التي باتت تميز الواقع اليومي للبلاد، خاصة بالعاصمة بوجومبورا، تسببت في خسائر بشرية ومادية فادحة.
وبينت المنظمة بحسب إحصاء خاص بها ان" 507 شخصا قتلوا وسجن 991 اخرون، بينما تم تسجيل 2203 حالة إيقاف تعسفي، منذ يناير/كانون الثاني وحتى أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١٥".
ولفتت رابطة حقوق الانسان البوروندية إلى أنه "تم إيقاف عدد من الأشخاص، في كثير من الأحيان، خلال تنقلهم داخل البلاد، من قبل رجال الشرطة، بدعوى السعي الى الانضمام لمجموعات متمردة مسلحة".
وأضاف البيان بان "وقع التعدي على حرية التعبير، وتاسيس الجمعيات والصحافة، بشكل منتظم، وسجن عدة اشخاص لمجرد التعبير عبر وسائل اعلام خاصة، كما منعت اجتماعات كثيرة وتظاهرات شعبية من قبل السلطات العمومية".
ومنذ الإعلان الرسمي، عن ترشّح الرئيس البوروندي، لولاية رئاسية ثالثة، يحظرها الدستور بحسب المعارضة، في 25 أبريل/ نيسان الماضي، تعيش البلاد على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، انطلقت باحتجاجات مناهضة لهذا الترشح، قبل أن تنزلق نحو أعمال عنف.
وأعيد انتخاب "نكورونزيزا" رئيسًا للبلاد، في 21 يوليو/ حزيران الماضي، رغم الاحتجاجات الدامية.
وبحسب الاحصائيات الاخيرة للامم المتحدة، سقط أكثر من 277 قتيلا، ضحية الاحتجاجات، منذ ابريل/نيسان الماضي.