07 فبراير 2022•تحديث: 08 فبراير 2022
إسطنبول/ الأناضول
قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الإثنين، إن "أوروبا تمر بمرحلة هي الأخطر على أمنها منذ نهاية الحرب الباردة".
وأضاف بوريل، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن "أوروبا تمر بمرحلة هي الأخطر على أمنها منذ نهاية الحرب الباردة، حتى لو كان الحل الدبلوماسي مع روسيا لا يزال ممكناً"، بحسب موقع "يورو نيوز" الأوروبي.
وتابع المسؤول الأوروبي قائلا: "المخرج الدبلوماسي من الأزمة ما يزال ممكناً، وهذه هي أولويتنا الواضحة، وهذا ما نستثمره في كل جهودنا. لكن في الوقت نفسه، ما زلنا حازمين في تصميمنا على أن المزيد من العدوان على أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة".
وقال إنهم (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) "يأملون في الأفضل، إلا أنهم يستعدون للأسوأ"، مؤكداً أنه إذا واصلت روسيا السير على طريق العدوان، فستكون إجراءات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "متسقة بشكل وثيق"، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بالعقوبات.
من جهته، أكد بلينكن أن "بلاده لا تتحدث عن غزو روسي لأوكرانيا من باب التهويل، وإنما من باب الوقائع التي بحوزتها".
وقال: "لقد استمعنا إلى مخاوف روسيا وشاركنا مخاوفنا بشأن الخطوات التي يتخذونها لتقويض الأمن. كما طرحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفاؤنا في الناتو وشركاؤنا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أفكارًا حول كيفية إيجاد اتفاق مشترك من شأنه تعزيز الأمن الجماعي للجميع".
وأكد استعداد الولايات المتحدة وحلفاءها "مواصلة محادثة جوهرية مع روسيا حول المخاوف الأمنية المشتركة"، محذرا في الوقت نفسه من أنهم "مصممون على أنه ستكون هناك عواقب حقيقية وعميقة إذا اختارت روسيا مواصلة العدوان".
وأضاف بلينكن: "لقد طورنا رد فعل سريع وعالي التأثير من شأنه أن يفرض تكاليف باهظة على الاقتصاد والنظام المالي الروسي، بما في ذلك العقوبات وضوابط التصدير الكبيرة التي سيكون لها تأثير طويل المدى في حرمان روسيا من التكنولوجيا التي تحتاجها في القطاعات الرئيسية".
وأشار إلى أن الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة يدعمون أوكرانيا "بشكل قوي"، حيث أكدوا خلال اجتماعه مع الكونغرس، الاسبوع الماضي، عملهم "معاً" وتمسكهم بدعم أوكرانيا.
وبالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت كل من وزارتي الدفاع في ألمانيا وبريطانيا إرسال مئات العسكريين الإضافيين إلى ليتوانيا وبولندا ضمن مهمات يقودها حلف شمال الأطلسي "الناتو".
ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.
وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.