Hişam Şabani
11 يوليو 2017•تحديث: 11 يوليو 2017
بوتوتشاري / قايهان كول / الأناضول
طالب عضو مجلس الرئاسة في البوسنة والهرسك بكر عزت بيغوفيتش المجتمع الدولي برفع صوته وتوجيه رسالة قوية ضد الانتهاكات التي شهدتها بلاده وفي مقدمتها مذبحة سربرنيتسا التي ارتكبتها القوات الصربية في يوليو / تموز 1995.
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل أقيم في بلدة بوتوتشاري شرقي البوسنة اليوم الثلاثاء، لإحياء الذكرى السنوية الـ 22 لمذبحة سربرنيتسا التي توصف بالمأساة الإنسانية الأكبر بعد الحرب العالمية الثانية.
وأضاف بيغوفيتش أن "سربرنيتسا هي الجرح الأعمق الذي لن ينساه شعب البوسنة أبدا".
وأشار بيغوفيتش إلى أن الأمم المتحدة "وقفت صامتة واتخذت مواقف سلبية حيال ضحايا مذبحة سربرنيتسا الأبرياء، والفظائع التي مورست ضدهم".
جدير بالذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت بلدة سربرنيتسا في 11 يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات الصربية خلال أيام إبادة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، راوحت أعمارهم بين 7 و70 عاما، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات آلاف البوسنيين إلى القوات الصربية.
كما ارتكبت القوات الصربية العديد من المجازر بحق المسلمين إبان فترة "حرب البوسنة" التي بدأت عام 1992 وانتهت في 1995 بعد توقيع اتفاقية "دايتون"، وتسببت الحرب بإبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق أرقام الأمم المتحدة.