???? ??????
18 مايو 2018•تحديث: 19 مايو 2018
واشنطن/ محمد البشير/ الأناضول
أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن حزنه على سقوط 8 قتلى في حادث إطلاق النار في مدرسة بمنطقة "سانتا في"، بولاية تكساس، جنوبي الولايات المتحدة.
ووقع الحادث صباح اليوم الجمعة، وما تزال الأبحاث جارية بشأن العدد الإجمالي للقتلى والجرحى.
وقال ترامب، في كلمة بالبيت الأبيض، أثناء لقاء حول إصلاح السجون، "يجب أن أبدأ بالإعراب عن حزني على إطلاق النار المميت في مدرسة ثانوية بسانتا في، بتكساس".
وذكر الرئيس الأمريكي "نحن نراقب الوضع عن كثب، وتقوم السلطات الفيدرالية بالتنسيق مع المسؤولين المحليين".
واعتبر ترامب، أن حوادث إطلاق النار استمرت طويلا في البلاد.
وقال "منذ سنوات عديدة وعقود طويلة، ونحن نحزن على الخسائر الفادحة".
وتابع "ندعو لكل من تأثر بهذا الهجوم المروع، سواء الطلاب والأسر والمعلمين والعاملين في ثانوية سانتا في، نحن معكم في هذه الساعة المأساوية وسنظل معكم إلى الأبد".
وشدد الرئيس الأمريكي، "إدارتي مصممة على بذل كل ما في وسعنا لحماية طلابنا وتأمين مدارسنا وإبعاد الأسلحة عن أيدي أولئك الذين يشكلون تهديدًا لأنفسهم وللآخرين".
وفي 4 مايو/أيار الجاري، صرح ترامب، أن الأمريكيين لن يُحرموا من حق حمل السلاح، ما دام رئيسا للولايات المتحدة.
وأضاف في خطاب ألقاه أمام "الجمعية القومية لحملة السلاح" بمدينة دالاس (جنوب)، أنه "لن يتم إلغاء التعديل الثاني للدستور و(إلغاء) حق الأمريكيين في حمل السلاح".
وفي فبراير/شباط الماضي، وعقب حادث إطلاق النار في مدرسة بفلوريدا، قال ترامب، إن "تسليح المعلمين في المدارس قد يحول دون وقوع حوادث إطلاق نار".
وأشارت إحصائية صدرت في فبراير 2018، عن منظمة "أرشيف العنف المسلح" (غير حكومية)، أن حوادث إطلاق النار التي شهدتها الولايات المتحدة منذ مطلع العام الجاري، أفضت إلى مقتل ألفين و249 شخصاً.
وبلغ عدد حوادث إطلاق النار التي وقعت منذ بداية 2018، 6 آلاف و572 واقعة، سقط فيها 69 طفلًا دون الحادية عشر بين مصاب وقتيل، وهو ما دفع بالأوساط الأمريكية للمطالبة بمنع انتشار السلاح في المجتمع.