11 أكتوبر 2019•تحديث: 11 أكتوبر 2019
أنقرة/ الأناضول
الخارجية التركية ردا على مزاعم مسؤولي بعض الدول:
ـ العملية تستهدف عناصر "ب ي د/ ي ب ك" الذراع السورية لـ "بي كا كا" التي يصنفها الاتحاد الأوروبي و"الناتو" منظمة إرهابية
ـ العملية لا تستهدف تغيير التركيبة السكانية لمنطقة شرق الفرات
ـ ادعاءات إلحاق العملية الضرر بمساعي الحل السياسي في سوريا بعيدة عن الحقيقة
ـ الاتهامات الباطلة بحقنا سببها فشل خطط تقسيم سوريا، وتصدر من دول وأطراف تدعم ضمنًا أو علنًا أجندة تنظيم "ب ي د/ ي ب ك"
- عملية نبع السلام، تستند إلى القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة
- القوات التركية تولي أقصى درجات الحيطة لعدم إصابة أي أضرار للمدنيين والبنية التحتية
- منظمات دولية مستقلة وثقت جرائم بحق الإنسانية وعمليات تطهير عرقي يمارسها تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" في سوريا
أكدت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، أن قوات بلادها تستهدف عناصر "ب ي د/ ي ب ك"، الذراع السورية لمنظمة "بي كا كا" المصنفة إرهابية لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "ناتو".
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، حول مزاعم وانتقادات أطلقها مسؤولو بعض الدول والأطراف عن عملية "نبع السلام" التركية شرق نهر الفرات في سوريا.
وشدد بيان الوزارة على أن عملية "نبع السلام" لا تستهدف تغيير التركيبة السكانية في منطقة شرق الفرات.
وأكد أن "ادعاءات إلحاق عملية نبع السلام الضرر بمساعي الحل السياسي في سوريا بعيدة كل البعد عن الحقيقة".
وقال إن عملية "نبع السلام" تستهدف عناصر "ب ي د/ ي ب ك" الذراع السورية لـ "بي كا كا" التي يصنفها الاتحاد الأوروبي والناتو منظمة إرهابية.
وأوضح أن "الاتهامات الباطلة بحقنا سببها فشل خطط تقسيم سوريا، وتصدر من دول وأطراف تدعم ضمنا أو علنا أجندة تنظيم ب ي د/ ي ب ك الانفصالية".
وأعرب بيان الخارجية عن إدانته الشديدة لعبارات مسؤول أممي ربطت بين المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في سوريا، والإبادة الجماعية في سربرنيتسا بالبوسنة والهرسك.
وشدد البيان أن عملية "نبع السلام"، تستند إلى القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة في حق الدفاع عن النفس، وبموجب القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي حول مكافحة الإرهاب.
وأكد أن القوات التركية تولي أقصى درجات الحيطة لعدم إلحاق أضرار بالمدنيين والبنية التحتية، مشددا أن المزاعم التي تتحدث عن انفجار أزمة إنسانية جديدة وموجة هجرة جماعية، تُلقى جزافا لتشويه صورة مكافحة تركيا للإرهاب.
وأوضح في هذا الإطار أن تركيا أكثر دولة ناضلت ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وأكثر بلد قدم تضحيات في هذا الإطار.
ولفت البيان أن تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" الإرهابي، يمارس الاضطهاد ضد سكان المنطقة وفي مقدمتهم الأكراد، منذ اندلاع الأزمة السورية.
وبيّن أن منظمات دولية مستقلة وثقت الجرائم بحق الإنسانية وعمليات التطهير العرقي التي مارسها تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" في سوريا.
والأربعاء، أطلق الجيشان التركي، والوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.