04 سبتمبر 2018•تحديث: 05 سبتمبر 2018
مصطفى كامل / الأناضول
قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، إنه اطلع على تقارير تفيد بأن النظام السوري أعطى "مهلة تنتهي في 10 سبتمبر/أيلول الجاري قبل مهاجمة محافظة إدلب (شمال غرب)".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده دي ميستورا في جنيف.
وحذر دي ميستورا من تنفيذ أي هجوم على إدلب، وشدد على ضرورة إيجاد حلول سياسية.
وقال: "ما زالنا نؤمن بأن العملية السياسية لا يجب أن تكون رهينة تصرف طرف بعينه".
وأوضح دي ميستورا أنه طلب عقد اجتماع مع ممثلين عن تركيا وروسيا وإيران يومي 10 و 11 سبتمبر؛ لبحث مسألة وضع دستور جديد.
وأشار إلى أنه سيقدم تقريرا بشأن الوضع في سوريا إلى اجتماع بمجلس الأمن ترأسه الولايات المتحدة يوم 20 من الشهر الجاري.
تصريحات دي ميستورا جاءت بعد ساعات من تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر فيها رئيس النظام السوري بشار الأسد من مهاجمة إدلب.
وقال ترامب: يجب ألا يقوم بشار الأسد بهجوم متهور في محافظة إدلب. سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانيا فادحا إذا شاركوا في هذه المأساة المحتملة، فقد يموت آلاف الأشخاص .. لا تسمحوا بحدوث ذلك".
وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية، من عواقب إقدام النظام السوري، وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.
ورغم إعلان إدلب، "منطقة خفض توتر" في مايو/ أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، إلا أن النظام السوري والقوات الروسية تواصل القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.