14 ديسمبر 2020•تحديث: 14 ديسمبر 2020
برلين/ الأناضول
علّق الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير على مستجدات جائحة كورونا في بلاده قائلا إن "الوضع خطير للغاية والمهم الآن إنقاذ الأرواح".
وأضاف شتاينماير، في كلمة متلفزة الإثنين موجهة لمواطنيه: "متأكد أن المسؤولية والأعباء التي يتعين علينا تحملها الآن لن تذهب سدى.. إنها تقربنا من نهاية الجائحة.. الأسابيع المقبلة هي اختبار لنا جميعا"، بحسب تلفزيون "دويتشه فيله".
ووصف شتاينماير وضع الوباء الحالي بأنه "خطير للغاية"، محذراً أن "وضع العدوى يهدد بالخروج عن السيطرة".
وحول إغلاق المتاجر اعتبارا من الأربعاء وتشديد قيود الاختلاط بين الأفراد خلال عيد الميلاد "الكريسماس" ورأس السنة الجديدة، أكد شتاينماير أنه "يمكن تعويض الاحتفالات في وقت لاحق، ما يهم الآن هو الحفاظ على الصحة وإنقاذ الأرواح".
والأحد، أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل فرض إغلاق عام في البلاد، اعتبارا من الأربعاء المقبل، وحتى العاشر من يناير / كانون الثاني المقبل.
وهذه المرة الثانية التي تفرض فيها ألمانيا إغلاقا عاما، حيث فرضته سابقا بين شهري مارس / آذار وأبريل / شباط.
وتضمن القرار الجديد إغلاق كل محلات تجارة التجزئة عدا المحلات التي تقدم الاحتياجات اليومية للمواطنين، فضلا عن المدراس ومراكز الرعاية.
كما تقرر حظر التجمع والاحتشاد في ليلة رأس السنة على مستوى البلاد، إلى جانب حظر بيع الألعاب النارية قبل رأس السنة.
وخلافا للإغلاق الأول، ستظل دور العبادة بما فيها الكنائس والمساجد مفتوحة، على أن يتم الالتزام بشدة بقواعد التباعد الاجتماعي.
وحتى مساء الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا في ألمانيا مليون و352 ألفا، توفي منهم 22 ألفاً و736 شخصاً، فيما تعافى 984 ألفا و200 شخص، وفق موقع "ورلدوميتر".