Qays Abu Samra
10 مارس 2016•تحديث: 10 مارس 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن "تحقيق السلام والجوار الحسن مع إسرائيل، يتطلب قرارات حاسمة من الحكومة الإسرائيلية، تتمثل بالتجميد الفوري للاستيطان، ووقف أعمال المستوطنين، واحترام الولاية الفلسطينية على الأراضي، وفقًا للاتفاقيات".
وأضاف عباس في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله، مع نظير الروماني كلاوس يوهانس "أيدينا ممدودة للسلام المبني على العدل والحق، ونحن ضد التطرف والإرهاب، وأن استمرار الوضع الحالي لا يمكن احتماله".
ولفت الرئيس الفلسطيني، أنه أطلع نظيره على الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الإجراءات الإسرائيلية، وممارسات المستوطنين، مطالبًا بتوفير حماية دولية.
وجدد الترحيب "بالأفكار الفرنسية الداعية لعقد مؤتمر دولي، وتشكيل مجموعة عمل دولية، لخلق آلية فعالة وللعمل لتنفيذ حل الدوليتين وفق القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام".
وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق، لوران فابيوس، أعلن مؤخرًا أن بلاده ستتبنى، خلال الأسابيع القادمة، مبادرة، لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، محذراً "في حال عرقلة بدء المفاوضات، فإنه من الممكن لباريس الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية إبريل نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية.
بدوره؛ قال الرئيس الروماني "أجريت مع الرئيس عباس بحثًا معمقًا للأوضاع في المنطقة، ونعتقد أنه من الأهمية بمكان في الفترة المقبلة بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ونعتقد أن الحلول يمكن أن يتم التوصل إليها من خلال المفاوضات فقط".
وقال "نحن ندعم حل الدولتين، دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل".
وأوضح أنه تطرق خلال اجتماعه بعباس، إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لافتا إلى أن "المناطق الفلسطينية المتضررة من الحرب السورية بحاجة إلى حلول سياسية لمكافحة الإرهاب".