30 يونيو 2021•تحديث: 30 يونيو 2021
سرينجار وجامو وكشمير / الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن قلقه إزاء "الانتهاكات الجسيمة" بحق الأطفال في جامو وكشمير، الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير.
وقال غوتيريش في تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال لعام 2021: "أدعو الحكومة (الهندية) إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية الأطفال، بما فيها إنهاء استخدام الرصاص المطاطي ضد الأطفال، وضمان عدم ارتباط الأطفال بأي شكل من الأشكال بقوات الأمن".
وأشار التقرير إلى أن القوات الهندية احتجزت أربعة أطفال في جامو وكشمير بزعم ارتباطهم بجماعات مسلحة.
وأوضح: "قُتل ما مجموعه 39 طفلا، بينهم 33 فتى و 6 فتيات ( ..) على يد جناة مجهولين (بما في ذلك نتيجة المتفجرات من مخلفات الحرب)، وجراء تبادل إطلاق النار بين مجموعات مسلحة مجهولة الهوية وقوات الأمن الهندية".
وبحسب التقرير، فإن الامم المتحدة تحققت من استخدام قوات الأمن الهندية 7 مدارس على مدار أربعة أشهر، وأغلقت المدارس بحلول نهاية عام 2020".
وأعرب غوتيريش عن "انزعاجه من اعتقال وتعذيب الأطفال، وقلقه من الاستخدام العسكري للمدارس".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه "يرحب بالمشاركة الإيجابية للحكومة مع ممثله الخاص لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمساءلة الوطنية لجميع الانتهاكات الجسيمة".
وقال "إنني أحث الحكومة (الهندية) على ضمان احتجاز الأطفال كتدبير أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة، ومنع جميع أشكال سوء المعاملة أثناء الاحتجاز".
وتابع غوتيريش: "كما أحث الحكومة (الهندية) على ضمان تنفيذ قانون قضاء الأحداث (رعاية الأطفال وحمايتهم) لعام 2015، للتصدي لاستخدام الأطفال في أنشطة غير قانونية".
وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، ونشبت 3 حروب بينهما في أعوام 1948 و1965 و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألفا من الطرفين.
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.