???? ????
13 أبريل 2018•تحديث: 13 أبريل 2018
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، باكستان والهند، إلى "ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس لتهدئة الوضع ومعالجة أي قضايا عالقة بينهما عبر الوسائل السلمية".
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام "استيفان دوغريك"، ووصل الأناضول نسخة منه، في ختام الزيارة التي قام بها الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية، ميروسلاف جنزا، اليوم، إلى باكستان.
وذكر البيان، أن "ميروسلاف جنزا، أنهى اليوم، زيارته إلى باكستان، حيث عقد اجتماعات مع وزيرة الخارجية تهمينا جانجوا، والأمين الخاص تسنيم أسلم، في وزارة الشؤون الخارجية، كما التقى ممثلي المجتمع الدبلوماسي، وأعضاء فريق الأمم المتحدة القطري".
وأشار إلى أن "غوتيريش، يشعر بالقلق إزاء التوترات المتزايدة على طول خط المراقبة بين الهند وباكستان".
وكرر غوتيريش، حسب البيان، دعواته لتحقيق أقصى قدر من ضبط النفس والجهود المبذولة لتهدئة الوضع لمعالجة أي قضايا عالقة بين البلدين عبر الوسائل السلمية.
كما أوضح أن "التزام باكستان بتعزيز تعددية الأطراف والتعاون أمر مهم للسلام والاستقرار في المنطقة وخارجها".
وقتل، أمس الأربعاء، 4 متظاهرين وجندي هندي، إثر اشتباكات في إقليم كشمير، المتنازع عليه بين الهند وباكستان، بين الأمن ومتظاهرين رافضين لحكم الهند بالإقليم.
ومطلع أبريل/ نيسان الجاري، قتل 13 من رافضي حكم الهند في كشمير، و3 جنود هنود، جراء اشتباكات مماثلة.
ويطالب سكان كشمير بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا، عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذو الغالبية المسلمة.
ويضمّ الجزء الخاضع لنيودلهي جماعات مقاومة تكافح ضد ما تعتبره "احتلالًا هنديًا" لمناطقها، غير أن الهند تصفهم بـ"المسلّحين".