Tarek Mohammed
15 يونيو 2017•تحديث: 16 يونيو 2017
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، الهجوم الذي وقع بالعاصمة الصومالية مقديشو، مساء الأربعاء بعد نحو ساعة من موعد الإفطار، وأسفر عن مقتل 31 مدنيا.
وأعرب الأمين العام في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوغريك، عن تضامنه الكامل مع شعب الصومال.
وقال الأمين العام في البيان "إنني أدين الهجوم الذي استهدف مدنيين وهم يكسرون صومهم في مقديشو، وأعرب عن تضامني الكامل مع شعب الصومال وعن خالص تعازيّ لأصدقاء المتوفين وأسرهم".
وأضاف أن "الأمم المتحدة لن تتوانى عن مواصلة دعم شعب الصومال وحكومته في الوقت الذي يواصلان فيه العمل معا من أجل إحلال السلام والاستقرار في البلاد".
وأثنى "غوتيريش" على تعامل قوات الأمن الصومالية وردها على الهجوم.
وفي وقت سابق اليوم، قال محمد حسين، المسؤول في الشرطة المحلية بمقديشو في تصريح صحفي، إن حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف، أمس الأربعاء، مطعماً شهيراً في العاصمة، وتبنته حركة "الشباب" الصومالية، ارتفعت إلى 31 قتيلًا، و40 جريحا.
وأضاف المسؤول أن معظم الضحايا قتلوا في نقطة بعيدة عن مكان الهجوم، بعد قيام المسلحين بمطاردتهم.
ويعد هذا التفجير الأول من نوعه، خلال شهر رمضان، وذلك بعد إطلاق القوات الحكومية عملية أمنية خاصة لضبط الأمن في العاصمة مقديشو خلال الشهر المبارك.
وتعاني الصومال البالغ عدد سكانها قرابة 10.8 ملايين نسمة، والواقعة في منطقة القرن الإفريقي، فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية عام 1991، وتقاتل القوات الحكومية منذ سنوات حركة "الشباب" المسلحة المتمردة، التي تتبنى تفسيرا متشددا للشريعة الإسلامية.