06 ديسمبر 2018•تحديث: 06 ديسمبر 2018
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريشن الخميس، أطراف الصراع في اليمن "مواصلة تهدئة الوضع في الحديدة (غرب)، واستكشاف تدابير أخرى لتخفيف الأزمة الاقتصادية والإنسانية في البلاد".
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام "استيفان دوغريك"، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال دوغريك، إن غوتيريش "يرحب بالمشاورات اليمنية في السويد اليوم، ويحث الأطراف على إحراز تقدم في جدول أعمال المشاورات التي حددها مبعوثه الخاص مارتن غريفيث، من خلال انتهاج المرونة والانخراط بحسن نية، ودون شروط مسبقة".
وأردف: "ويناشد الأمين العام الأطراف المتحاربة مواصلة تهدئة التصعيد في الحديدة، واستكشاف التدابير الأخرى للتخفيف من الوضع الاقتصادي والإنساني الذي يهدد حياة المدنيين".
وتابع: "ويذكّر الأطراف بأن التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق الحوار الشامل بين اليمنيين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع".
وفي 2 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، أطلقت القوات اليمنية عملية عسكرية جديدة، في استئناف لحملة ميدانية واسعة انطلقت منتصف عام 2018، للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي، قبل أن يتم الإعلان مؤخرا عن تهدئة بالمحافظة.
وفي وقت سابق اليوم، انطلقت المشاورات اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة في السويد، في مساع جديدة للتوصل إلى عملية سلام ووقف الحرب الدائرة بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) منذ مطلع عام 2015.
وهذه خامس جولة من المشاورات بين الفرقاء اليمنيين، التي بدأت جولتها الأولى والثانية في مدينتي جنيف وبيل السويسريتين (2015)، والكويت (2016)، والجولة الرابعة والفاشلة في جنيف (سبتمبر 2018).
وتصف الأمم المتحدة الأوضاع في اليمن الذي يبلغ عدد سكانه 28 مليون نسمة بـ "أكبر أزمة إنسانية في العالم".