???? ???? - ???? ?????
22 سبتمبر 2016•تحديث: 22 سبتمبر 2016
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
طالب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، امس الأربعاء، الرئيس الإيراني حسن روحاني بالعمل على "تسهيل" استئناف محادثات السلام المتعلقة بكل من الأزمتين السورية واليمنية.
وأكد الأمين علي أهمية إيجاد حل سياسي للصراع في البلدين.
جاء ذلك، في بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، عقب اللقاء الذي جمع أمين عام المنظمة الدولية، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، على هامش اجتماعات الجمعية للأمم المتحدة.
وتدعم إيران النظام السوري بقوات عسكرية ومستشارين، كما لا تخفي مساندتها للحوثيين في اليمن.
وأوضح البيان، الذي وصل "الأناضول" نسخة منه، أن "بان كي مون شدد، خلال اجتماعه مع الرئيس الإيراني، على ضرورة إيجاد حل سياسي للصراعين في سوريا واليمن، وأنه سعي إلى حشد الدعم الإيراني لتسهيل استئناف محادثات السلام في البلدين"، من دون الإشارة إلى موقف الرئيس الإيراني إزاء تلك المطالب.
وأعلنت قيادة قوات النظام السوري، مساء الإثنين، انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن 12 سبتمبر/أيلول الجاري، بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي، حسب ما ذكرته وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا)، وسط جهود دولية لتمديد وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بين أطراف الصراع.
وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية قال بان كي مون، بحسب البيان، إن الحوثيين "بحاجة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات بروح من الواقعية والتوافق، وحث إيران على تشجيعهم في هذا الصدد".
وفشلت مشاورات انعقدت بين طرفي الصراع بالأزمة اليمنية في الكويت، في تحقيق أي تقدم منذ انطلاقها في 21 أبريل/نيسان الماضي، ومن ثم تم تعليقها في 6 أغسطس/آب الماضي، بسبب تمسك الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكونون شركاء فيها، وهو ما يرفضه الوفد الحكومي قبل أن يتم انسحابهم من صنعاء وعدد من المدن الرئيسية.
ومنذ تعليق المشاورات، وتشكيل الحوثيون وصالح لما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، يشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، كما استأنف طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، غاراته المكثفة بعد هدوء نسبي خلال فترة مشاورات السلام التي لم تحقق أي تقدم جوهري.
وتطرق بيان المتحدث باسم بان كي مون إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 المتعلق ببرنامج إيران النووي؛ حيث أكد الأمين العام على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة العمل الواردة بالقرار.
واعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2231 في 14 يوليو/تموز 2015، والذي أقرّ بموجبه الاتفاق الذي أبرم في أوائل الشهر نفسه في فيينا، بين إيران والقوى الدولية (مجموعة 5+1)، ويقضي بتقليص قدرات برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها في هذا الخصوص.
ومجموعة (5+1) تضم الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الخمس، وهي المملكة المتحدة، فرنسا، روسيا، الولايات المتحدة، والصين إلى جانب ألمانيا.