02 نوفمبر 2017•تحديث: 02 نوفمبر 2017
أثينا / فرقان ناجي طوب / الأناضول
يواصل لاجئون معظمهم سوريون في العاصمة اليونانية أثينا، إضرابا عن الطعام بدؤوه أمس الأربعاء، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر إلى دول أوروبية من أجل لقاء أسرهم وأقاربهم هناك.
وقضى اللاجئون ليلتهم في خيام نصبوها في ميدان "سينتاغما" أمام مبنى البرلمان رغم برودة الطقس، متعهدين بمواصلة إضرابهم حتى تلقيهم جوابا من السلطات على طلباتهم.
وأوضح اللاجئون أن صبرهم نفد وهم ينتظرون لأكثر من عامين في اليونان.
وأعربوا عن اعتراضهم لانتظارهم أشهرا رغم الموافقة على طلباتهم في إطار برنامج لمّ الشمل مع أسرهم في أوروبا.
وأوضح اللاجئ السوري محمد صالح، الذي وصل اليونان قبل قرابة عامين برفقة زوجته وابنه، أنهم لم يستطيعوا الانضمام إلى باقي أسرتهم رغم حصولهم على موافقة لمّ الشمل قبل نحو 7 أشهر.
ولفت "صالح" إلى أن ابنه واثنتين من بناته يعيشون حاليا في ألمانيا ويرغبون بالانضمام إليهم.
وقال "نصفنا هنا والنصف الآخر هناك، كل ما نريده هو حقوقنا وأن نصبح عائلة واحدة".
وأشار صالح إلى أن السلطات اليونانية والألمانية تتهرب وتلقي المسؤولية على بعضها.
وأضاف "أخذنا الموافقة المطلوبة للذهاب إلى ألمانيا، حتى أننا مستعدون للتكفل بتذاكر السفر، ولكن كلما أردنا السفر قالوا لنا يجب أن ننتظر. ومثلنا الكثير من الأسر".
وأكد استمرارهم في الإضراب إلى حين تلقيهم جوابا من أحد المسؤولين بخصوص أوضاعهم.
من جانبها، ذكرت هنادي هالو (34 عاما)، أنها تعيش برفقة ابنتيها منذ قرابة عامين في اليونان، وأنها لم تر زوجها وابنها منذ شهور عدة.
وقالت هالو، "ابني أصبح في الثالثة عشرة من عمره وأشتاق إليه كثيرا، فهو بلا أم هناك (ألمانيا)، وهذا الوضع صعب علينا كلينا".
وطلبت من المسؤولين اليونانيين إعطاءهم جوابا بخصوص وضعهم.
وشددت على استمرارهم في الإضراب إلى حين الرد على طلباتهم.
وأمس الأربعاء، نصب اللاجئون خياما أمام مبنى البرلمان في العاصمة أثينا، معلنين بدءهم بإضراب عن الطعام، داعين الجهات المعنية إلى السماح لهم بالسفر إلى الدول الأوروبية من أجل لقاء عائلاتهم وأقاربهم هناك.
ورفع اللاجئون لافتات كتب عليها "الحدود تقضي على العائلات"، و"نريد السفر إلى ألمانيا"، فيما ناشد آخرون المسؤولين مساعدتهم.
ويوجد في اليونان حوالي 60 ألف لاجئ عالقين بسبب إغلاق الحدود، الأمر الذي يحول دون لقائهم بعائلاتهم الموجودة في دول مختلفة.