Khalaf Rasha
20 أبريل 2018•تحديث: 20 أبريل 2018
موسكو/ الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، إن "الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لم يقصفوا النظام السوري فحسب، بل ومفاوضات جنيف أيضا".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده لافروف عقب محادثات مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في العاصمة موسكو، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.
والسبت الماضي، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية على أهداف تابعة للنظام السوري، ردًا على مقتل عشرات وإصابة مئات، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 7 أبريل/نيسان الجاري.
وأضاف لافروف، أن "لدى موسكو والأمم المتحدة فهم حول كيفية تجاوز الوضع الصعب الحالي في سوريا".
وأعرب عن قلق روسيا والأمم المتحدة من توجيه الائتلاف السوري المعارض، دعوة إلى الولايات المتحدة وحلفائها لمواصلة الأعمال العسكرية في سوريا.
وأكد أن "بلاده تصر على بدء عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف بمشاركة دي ميستورا، وبالتنسيق مع الدول الضامنة الأخرى في أقرب وقت".
وقرر مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في سوتشي الروسية، يوم 30 يناير/ كانون ثان الماضي، تشكيل لجنة من الأطراف السورية لإجراء إصلاح دستوري، وناشد الأمم المتحدة تعيين مبعوث خاص، لمساعدة اللجنة في العمل تحت سقف المنظمة الدولية.
يشار أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أعلنت السبت الماضي، أن الضربات التي شنتها واشنطن ولندن وباريس ضد النظام السوري، نجحت في إصابة أهدافها بدقة من خلال 105 قذائف وصواريخ لم يتم اعتراض أي منها.
غيّر أن موسكو قالت حينئذ، إن دفاعات نظام الأسد تمكنت من اعتراض 71 صاروخاً من أصل 103، وفق إحصائيتها.
كما أعلنت أنها ستعيد بحث إمكانية تسليم سوريا منظومة صواريخ "إس 300" على خلفية تلك الضربات، وهو ما أكده لافروف اليوم.
وكانت روسيا قد التزمت تجاه الدول الغربية قبل 10 سنوات بعدم إمداد سوريا بصواريخ "إس 300".