لافروف: سنرد بالمثل على الولايات المتحدة والدول الغربية
ردا على قيام 29 دولة، بطرد 146 دبلوماسيا روسيا من أراضيها؛ تضامنا مع لندن في قضية تسميم العميل "سكريبال"
29 مارس 2018•تحديث: 30 مارس 2018
Moscow City
رشا خلف / الأناضول
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، عزم بلاده الرد بالمثل على الولايات المتحدة والدول الغربية التي طردت دبلوماسيين روس، وإغلاق قنصلية واشنطن في مدينة سان بطرسبورغ.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي عقده لافروف مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في العاصمة موسكو، إن بلاده ستطرد العدد ذاته من دبلوماسيي الولايات المتحدة والدول الغربية.
وأضاف أن وزارته استدعت السفير الأمريكي لدى موسكو جون هانتسمان، لإبلاغه بالخطوات الدبلوماسية التي اتخذتها بلاده؛ ردا على قيام واشنطن بطرد 60 دبلوماسيا روسيا وإغلاق القنصلية الروسية في مدينة سياتل الأمريكية تضامنا مع بريطانيا في قضية تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال.
وتابع: "السفير هانتسمان ومساعد وزير الخارجية سيرغي ريابكوف مجتمعان في الوزارة (اليوم)؛ للتفاهم حول الإجراءات الواجب اتخاذها لتنفيذ القرار الروسي بالرد".
وفي السياق نفسه، طالبت الخارجية الروسية الدبلوماسيين الأمريكيين الـ 60 بمغادرة الأراضي الروسية قبل 5 أبريل/ نيسان القادم، كما وجهت مذكرة إلى القنصلية الأمريكية في مدينة "سان بطرسبورغ" الروسية بالتوقف عن تقديم خدماتها وإخلاء المبنى خلال يومين.
وحول تفاصيل طرد 60 دبلوماسيا أمريكيا، أوضحت الوزارة أن "58 منهم يعملون في السفارة الأمريكية لدى موسكو، والاثنان الباقيان يعملان في الدائرة القنصلية الأمريكية في مدينة يكاترينبورغ".
وسبق أن أقدمت 29 دولة على طرد 146 دبلوماسيا روسيا من أراضيها خلال الأيام الثلاثة الماضية؛ تضامنا مع بريطانيا في قضية تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال، فيما أعلنت دول أخرى تعليق المباحثات الثنائية.
وفي 4 مارس/آذار الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل العميل سكريبال (66 عامًا)، وابنته "يوليا" (33 عامًا)، على أراضيها، باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما تنفيه موسكو.