19 أكتوبر 2020•تحديث: 20 أكتوبر 2020
موسكو/ الأناضول
أعلنت الخارجية الروسية، الإثنين، أنها تعمل مع كل من أذربيجان وأرمينيا على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في إقليم "قره باغ".
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي عقب محادثات أجراها مع الأمين العام لمجلس أوروبا، ماريا بيتشينوفيتش-بوريتش، حسب موقع "روسيا اليوم".
وقال لافروف "لقد تأكدنا، بعد تبني وثيقتين تم توقيعهما مؤخراً، أن يغير ذلك الوضع على الأرض تغييرا جذريا، من أن وقفا فعالا لإطلاق النار يمر بإحداث آلية لمراقبة نظام وقف إطلاق النار".
وأضاف أن بلاده "تبذل جهودا في هذا الاتجاه، بما في ذلك عبر قنوات وزارة الدفاع التي تعمل مع نظيرتيها الأذربيجانية والأرمنية".
كما أعرب لافروف عن أمله أن "يتم إنشاء هذه الآلية في أقرب وقت".
وأشار إلى "ضرورة تخلي طرفي النزاع عن استخدام خطابات المواجهة ووقف الأعمال القتالية في قره باغ".
وأكد الوزير الروسي أن على أذربيجان وأرمينيا القيام بتنسيق المبادئ المحورية التي ستمكن من إعادة الوضع في "قره باغ" إلى استقراره في الأفق البعيد.
وذكر الوزير أنه "أبلغ زملاءه في مجلس أوروبا عن الخطوات التي تتخذها موسكو من أجل وقف القتال في المنطقة".
وتوصلت أذربيجان وأرمينيا للمرة الثانية، لوقف إطلاق نار لأهداف إنسانية اعتبارا من منتصف ليلة السبت/الأحد.
وكانت أذربيجان وأرمينيا توصلتا عقب محادثاتهما في موسكو لهدنة إنسانية تبدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بهدف تبادل الأسرى وجثامين الضحايا في إقليم "قره باغ" المحتل، لكن أرمينيا سرعان ما انتهكتها.
وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.