26 يوليو 2019•تحديث: 26 يوليو 2019
أنقرة / بيزا بيننور دونميز / الأناضول
حذرت الولايات المتحدة كوبا من "عواقب وخيمة" إذا استمرت في دعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونقلت صحيفة "ميامي هيرالد" المحلية، الخميس، عن مسؤول عالي المستوى في الإدارة الأمريكية (لم تكشف عن هويته) قوله: "ما ستشهدونه هي خطوات تدريجية".
وأكد المسؤول الأمريكي في تصريحات للصحفيين، في اتصال عبر دائرة مغلقة، أن كل الخطوات التي اتخذتها واشنطن ضد الحكومة الكوبية، استهدفت بشكل خاص شبكاتها المالية وموارد دخلها وتجارة النفط.
وأضاف: "كل هذا سيتفاقم حال لم يوقفوا دعمهم لدمار الديمقراطية وقمع الشعب الفنزويلي"، وفق زعمه.
وحذر المسؤول الأمريكي كوبا قائلا: "إذا كنتم لا تريدون أن تروا العواقب الوخيمة، الآن هو الوقت المناسب للتراجع".
وفي تصريحات مشابهة، هدد المبعوث الأمريكي الخاص لفنزويلا إليوت أبرامز، الأربعاء، بفرض عقوبات إضافية على هافانا.
وأضاف أبرامز: "الضغط على كوبا ازداد بشدة منذ يناير (كانون الثاني)، وسيستمر بالزيادة، لقد أوضحنا أن هذا نتيجة موقفهم من فنزويلا".
وفي السياق، قال السفير الكوبي لدى تركيا لويس ألبيرتو أموروز نونيز، للأناضول في وقت سابق، إن بلاده قاومت العقوبات الأمريكية بنجاح طوال 60 عاما.
وأكد نونيز أن بلاده ستستمر في مقاومة التحديات الأمريكية لروحها الثورية وستتغلب عليها.
وأشار إلى أن دعم الشعب والجيش الكوبي والمجتمع الدولي أعطى "قوة لبلده، وفرصة من أجل مقاومة الأفعال الأمريكية".
ومطلع يوليو/تموز الجاري، فرضت واشنطن عقوبات على شركة النفط الكوبية الحكومية "كوبا ميتالز"، بدعوى أنها ما زالت تستورد النفط من فنزويلا، التي تخضع فيها شركة "بي دي في أس أي" النفطية المملوكة للدولة، لعقوبات أمريكية منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد العلاقات الأمريكية الفنزويلية توترا تطور إلى قطع علاقات، إثر دعم واشنطن رئيس البرلمان خوان غوايدو، في تولي الرئاسة مؤقتا بدل الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.