23 نوفمبر 2017•تحديث: 24 نوفمبر 2017
ملبورن (أستراليا) / رجب شكار / الأناضول
شهدت مدينتا ملبورن وسيدني الأستراليتين، الخميس، مظاهرتين احتجاجًا على اقتحام قوات الأمن في دولة بابوا غينيا الجديدة مركزًا بجزيرة "مانوس" يرفض لاجئون مغادرته.
وشارك في المظاهرتين مئات الأستراليين؛ تلبية لدعوة من منظمة "تحالف العمل من أجل اللاجئين" (غير حكومية).
واتهم المتظاهرون، قوات الأمن باستخدام العنف ضد اللاجئين، الذين يرفضون مغادرة مركز الاحتجاز، الذي تشرف عليه أستراليا، وجرى إغلاقه رسميًا مؤخرًا.
ويرفض مئات اللاجئين التوجه إلى دور الإيواء البديلة المعروضة عليهم؛ بدعوى خشيتهم من هجمات السكان المحليين.
وردد المتظاهرون هتافات من قبيل: "الحرية للاجئين"، "اللاجئون مثلنا، أحضروهم من مانوس إلى هنا".
وفي تصريح للأناضول، قال المتحدث باسم "مجلس لاجئي التاميل"، أران ميلفغانام، إن اللاجئين في جزيرة مانوس يعيشون في وضع مزرٍ.
وأشار إلى أنه تواصل مع أشخاص في الجزيرة، وأبلغوه بأن قوات الأمن ومسؤولي الهجرة صادروا هواتف اللاجئين عنوةً، واعتقلوا بعض الرجال، صباح اليوم.
وأعلن "تحالف العمل من أجل اللاجئين"، أن قوات الأمن اقتحمت المركز في ساعات الصباح، وأمهلت 370 لاجئًا يرفضون المغادرة، ساعة للانتقال إلى دور الإيواء الجديدة.
ومنذ نهاية الشهر الماضي، أوقفت السلطات تزويد نزلاء المركز بالكهرباء والماء والطعام، والمستلزمات الطبية.
وفي وقت سابق اليوم، داهمت قوات الأمن في بابوا غينيا الجديدة، مركز احتجاز اللاجئين في جزيرة مانوس، بعد رفض المقيمين فيه مغادرته منذ أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عقب صدور قرار رسمي بإغلاقه.
وتقوم أستراليا باحتجاز من يصل إليها من اللاجئين عبر البحر داخل مراكز أقامتها خارج أراضيها في دول ما وراء البحار.
ويقيم لاجئون منذ نحو 4 أعوام في مراكز احتجاز تابعة لأستراليا، في جمهوريتي "ناورو"، و"بابوا غينيا الجديدة".
وكانت المحكمة العليا في بابوا غينيا الجديدة، قضت بأن مركز الاحتجاز في "مانوس" مخالف للقوانين؛ ليجري بناءً على ذلك إغلاقه رسميًا يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وخصصت السلطات في بابوا غينيا الجديدة، عقب قرار المحكمة العليا، 3 دور إيواء في مدينة "لورينغاو" -المدينة الرئيسية بجزيرة مانوس- للاجئي المركز، إلا أن العديد من سكانه رفضوا الانتقال إلى تلك الدور، بدعوى تعرضهم لاعتداءات من سكان المدينة.