Ghanem Hasan
17 مايو 2018•تحديث: 17 مايو 2018
باريس/ عمر أيدن / الأناضول
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن قرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، قد يصب في مصلحة الشركات الصينية والروسية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده ماكرون، اليوم الخميس، في ختام قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان، في العاصمة البلغارية صوفيا.
واعتبر الرئيس الفرنسي أن "عواقب أعمال الولايات المتحدة قد تصب في مصلحة الشركات الصينية والروسية"، مشيراً أن الحديث يدور عن العواقب على المدى القصير.
وأضاف أن "أولوياتنا مرتبطة ليس بالتجارة بالمقام الأول، بل بالجيوسياسة وضرورة تفادي التصعيد في المنطقة".
وشدد ماكرون على أن الاتفاق النووي لا يزال سارياً بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أنّ بريطانيا وألمانيا تبنتا موقف فرنسا بشأن استمرار الاتفاق.
وتابع: "هدفنا الأساسي في المنطقة هو ضمان الاستقرار، وليس متعلقا بالتجارة أو الشركات، أو الانحياز لهذا أو لذاك".
وفي 8 مايو/ أيار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، والانسحاب من الاتفاق النووي.
وبرر ترامب قراره بأن "الاتفاق سيء ويحوي عيوباً تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط".
ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقّع عام 2015، القرار الأمريكي، وأعلنوا تمسكهم به.