22 يوليو 2019•تحديث: 23 يوليو 2019
القدس/ الأناضول
أعادت السلطات الإسرائيلية، مصور الأناضول مصطفى خاروف، الإثنين، إلى مركز الترحيل المعتقل فيه منذ 22 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد فشلها في إبعاده إلى الأردن.
وقال محامي خاروف، أدي لوستيغمان، للأناضول، إن السلطات الإسرائيلية حاولت منذ مساء أمس (الأحد)، إبعاد خاروف إلى الأردن، إلا أن الموقف الثابت لحكومة عمان حال دون ترحيله.
وأردف أنه إثر ذلك، جرى اقتياد خاروف مجددا إلى مركز غفعون للترحيل الذي احتجز فيه أكثر من 6 أشهر.
وأوضح المحامي أنه لم تتح له الفرصة بعد للتحدث هاتفيا مع موكله، وشدد على أنهم سيلجؤون لكافة الطرق القانونية من أجل إطلاق سراحه.
وتابع :" أظهرت التطورات منذ مساء أمس، أن لا مكان آخر لدى خاروف يتوجه إليه غير القدس".
ولفت إلى أنه " ستكون هناك جلسة لخاروف في محكمة الترحيل، في 8 آب/أغسطس".
وأكد على أنهم سيطلبون تقديم موعد الجلسة، واطلاق سراح موكله بأسرع وقت.
وفي وقت سابق، قال صديق لـ"خاروف"، فضل عدم ذكر اسمه، في حديث خاص للأناضول، الإثنين، إنه اتصل به هاتفيا، داخل محبسه، الأحد، وقال له إن السلطات الإسرائيلية أبلغته بقرار ترحيله إلى الأردن مساء ذات اليوم.
ومنذ ذلك الوقت، انقطع الاتصال الهاتفي مع خاروف، ولم يعرف مصيره، فيما لم يصدر عن السلطات الإسرائيلية ما ينفي أو يؤكد قرار ترحيله.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد لوّحت أكثر من مرة في السابق، بإبعاده إلى الأردن.
وسبق لزوجته "تمام نوفل"، أن قالت إن مصطفى يتعرض لضغوط كبيرة من قبل السلطات الإسرائيلية للقبول بترحيله إلى الأردن.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية مصور الأناضول بالقدس في 22 يناير/كانون الثاني 2019، ومنذ ذلك الحين يقبع في سجن "غفعون"، المخصص لترحيل العمال الأجانب غير القانونيين.
وتطالب النيابة الإسرائيلية بإبعاد خاروف عن الأراضي الفلسطينية لأنه مولود في الجزائر، رغم كونه وكافة أفراد عائلته من سكان القدس، ويقيم في المدينة منذ 20 عاما وهو متزوج ولديه ابنة صغيرة.