02 نوفمبر 2017•تحديث: 03 نوفمبر 2017
أنقرة / سنان أوصلو، صرب أوزار / الأناضول
اعتبر مسؤولون سابقون في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أن تصريحات قائد اللجنة العسكرية بالحلف بيتر باول، حول شراء تركيا أنظمة صواريخ "إس ـ 400" الروسية، "ليست من صلاحياته الوظيفية".
وفي وقت سابق، قال باول في تصريحات إعلامية، إن "عملية شراء هذه المنظومات الروسية التي تخطط السلطات التركية لشرائها، قد تستبعد إمكانية انضمام أنقرة إلى النظام الموحد للدفاع الجوي الخاص بالحلف".
وأضاف أن "مبدأ السيادة له دور عند شراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلا أن الدول لا تعد ذات سيادة فقط عند اتخاذ قرارات وحسب، بل وعندما تواجه عواقب ناتجة عن اتخاذ هذه القرارات".
وقال المسؤولون في تصريحات منفصلة للأناضول، إن "إدلاء الفريق أول بيتر باول بمثل هذه التصريحات، دون وجود قرار مشترك من قبل الدول الأعضاء بالحلف، يعتبر تصرفا خارج مسؤولياته الوظيفية".
ولفتوا، مفضلين عدم الكشف عن هوياتهم، إلى أن "تصرف الجنرال التشيكي باول يتناقض مع تصريحات الأمين العام للناتو"، معتبرين أن "استهداف دولة عضو بالحلف تصرف غير ملائم".
وفي تصريح سابق، قال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، إن قرار تركيا بخصوص شراء أنظمة الدفاع الصاروخي "إس ـ 400" من روسيا، هو قرار وطني تركي، ولا يعني البحث عن خيار بديل لحلف شمال الأطلسي".
وأشار ستولتنبرغ إلى أن أنقرة "تجري مباحثات مشابهة لشراء أسلحة من فرنسا وإيطاليا".
وفي 12 سبتمبر / أيلول الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، توقيع اتفاقية مع روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي إس ـ 400، مشيرا أن بلاده سددت دفعة أولى إلى موسكو.
وفي حال استكمال الصفقة، ستكون تركيا أول بلد في حلف شمال الأطلسي يمتلك المنظومة المذكورة.
وتوفر منظومة "إس ـ 400" حماية فعالة ضد الصواريخ، وتعتبر من أكثر أنظمة الدفاع الجوي كفاءة.