13 يوليو 2021•تحديث: 13 يوليو 2021
نواكشوط / محمد البكاي/ الأناضول
أكد الرئيسان الموريتاني محمد ولد الغزواني، والسنغالي ماكي صال، الثلاثاء، عزمهما العمل من أجل إزالة كل العراقيل أمام استغلال حقل غاز "السلحفاة الكبير آحميم" المشترك بين البلدين.
ووفق بيان ختامي لزيارة بدأها صال لنواكشوط مساء الإثنين، فقد أشاد الرئيسان بمستوى التنسيق النموذجي بين فريقي الدولتين المكلفين بملف مشروع حقل الغاز المشترك.
وحسب البيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، طالب الرئيسان بالمحافظة على نفس المستوى من الاندماج والتشاور، لصيانة المصالح الوطنية، ولمنح الشركاء التطمينات المطلوبة لمواكبة المشروع.
وأضاف البيان: "بالنظر إلى أهمية المشروع، ولضرورة إنجازه في أقرب الآجال، فإن رئيسي الدولتين قررا منح مشروع غاز السلحفاة – آحميم، صفة مشروع وطني ذي أهمية استراتيجية".
كما أصدرا تعليماتهما للوزراء المعنيين لوضع آليات التنسيق الضرورية التي من شأنها التعجيل بإزالة كل العراقيل الإدارية وغيرها دون تنفيذه.
ووقع البلدان في فبراير/شباط 2020 اتفاقية تسويق المرحلة الأولى من حقل غاز "السلحفاة" .
وكان مقررا أن يبدأ تصدر الغاز من الحقل مطلع 2022، لكن شركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية التي اكتشفت الحقل، و"كوسموس" الأمريكية، شريكتها في استغلاله، توقعتا أبريل/نيسان الماضي أن يتأخر البدء في تصدير أول شحنات الغاز الموريتاني السنغالي، نحو 12 شهرا، بسبب تداعيات فيروس كورونا، وتقدر احتياطات الحقل بـ 25 تريليون قدم مكعب من الغاز.
ويرى عدد من المتابعين أن موريتانيا والسنغال أصبحتا مجبرتين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية، بغية استغلال حقل الغاز المشترك بينهما.
ومن حين لآخر تشهد علاقات البلدين التي توصف بالمعقدة مدا وجزرا، بسبب ملفات الصيادين التقليديين، ومشكلات انتجاع (رعاية) الإبل الموريتانية في الأراضي السنغالية.
واختتم الرئيس السنغالي، الثلاثاء زيارة لموريتانيا بدأها الإثنين، أجرى خلالها مباحثات نظيره الموريتاني، كما شهدت توقيع اتفاقات بين البلدين في مجالات العدل، والبيئة، والنقل، والصيد.