???? ??????
05 نوفمبر 2015•تحديث: 05 نوفمبر 2015
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
ندد حزب النور السلفي بمصر، المؤيد لنظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، مساء أمس الأربعاء، بتصويت الوفد المصري بالأمم المتحدة لصالح انضمام إسرائيل لعضوية لجنة تابعة للمنظمة الأممية.
وقال "النور" في بيان، اطلعت "الأناضول" على نسخة منه، إنه "يعلن رفضه للموقف الذى اتخذه الوفد المصري بالأمم المتحدة، من التصويت الإيجابي لصالح انضمام إسرائيل إلى عضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي".
واعتبر الحزب أن "التصويت مهما كانت مبرراته فهو دعمًا لكيان عدواني لا يعرف للسلم طريقًا".
وأضاف الحزب أن "ما يزيد الأمر استهجانًا أن يأتي هذا التصويت في وقت تتصاعد فيه وتيرة الاعتداءات الوحشية والممارسات القمعية من قبل هذا الكيان، على الشعب الفلسطيني، إضافة إلى عدوانه المتكرر على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية".
وبشأن تبرير الخارجية المصرية لهذا التصويت بأنها "اضطرت إلى ذلك لكون التصويت إجماليًا على عدة دول منها دول عربية"، قال الحزب السلفي إن "أقل ما يقال في هذا التصرف بأنه تصرف جانبه التوفيق والصواب".
وأوضح أنه "كان ينبغي التنسيق مع باق الدول العربية التي امتنع معظمها من التصويت، حتى لا يصب صوت مصر في دعم إيصال هذا الكيان الصهيوني لهذا الموضع".
وكانت القاهرة، قد أقرت السبت الماضي، بأنها صوتت لصالح انضمام إسرائيل لعضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة، موضحة أن "الالتزام بالدعم العربي كان وراء ذلك التصويت".
ويشار إلى أن "النور" خسر في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، مقاعد القائمة التي خاضها في "غرب الدلتا" والتي فازت بها قائمة في "حب مصر" التي يتزعمها وكيل المخابرات السابق "سامح سيف اليزل" والموالية للرئيس "عبد الفتاح السيسي".
ولم تقف خسارة "النور"، الذي تأسس بعد ثورة يناير/ كانون ثان 2011 (أطاحت بحكم الرئيس الاسبق حسني مبارك)، عند القائمة فقط، بل امتدت أيضا إلى أغلب المقاعد الفردية في الجولة الأولى، بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات النيابة.
ومازالت هناك جولة ثانية في الانتخابات النيابية، تجرى في نهاية شهر نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، قدم حزب "النور" فيها مرشحين على مقاعد الفردي، وينافس على قائمة واحدة من القائمتين المقررتين في العملية الانتخابية.
وكان حزب النور قد دعم خطوات الإطاحة بـ"محمد مرسي" (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر)، المعروفة بـ"خارطة الطريق" في يوليو/ تموز 2013، والتي يراها أنصار الأخير "انقلابًا عسكريًا"، فيما اعتبرها معارضوه "ثورة شعبية".