23 ديسمبر 2021•تحديث: 23 ديسمبر 2021
لندن/ محمد موسى/ الأناضول
حذرت منظمة خيرية بريطانية بارزة، الخميس، من تعرض 200 ألف طفل في البلاد لخطر التشرد خلال فصل الشتاء.
وكشفت دراسة أجرتها وكالة استطلاع "يو جوف" بتكليف من منظمة "شيلتر" الخيرية أن أكثر من 100 ألف أسرة منخفضة الدخل تعيش في منازل مستأجرة إما تلقت إشعارات لإخلاء منازلهم أو تأخرت عن سداد مدفوعاتها الشهرية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقدرت المنظمة أن ذلك قد يسفر عن تشريد ما يصل 200 ألف طفل، لأن عائلاتهم تواجه خطر فقدان منازلها.
بدورها، قالت بولي نيت، الرئيسة التنفيذية لـ"شيلتر": "ينبغي لأي طفل أن يقلق بشأن فقدان منزله في عيد الميلاد هذا العام، ناهيك عن 200 ألف طفل".
وأضافت في بيان: "ستقضي الكثير من العائلات كل يوم وهي تواجه تهديد الإخلاء من منازلهم المحدق بهم، ولا تعرف ما إذا كان سيظل لديها منزل في العام المقبل".
وتابعت نيت: "بدأت إشعارات الإخلاء تتساقط أمام أبواب المنازل، وتعمل خدماتنا على مدار الساعة لمساعدة العائلات التي ليس لديها مكان آخر تذهب إليه".
وأكدت أن الحكومة يجب أن تتدخل للحفاظ على منازل الأفراد المهددين بالطرد وتقديم مزيد من الدعم للمستأجرين لحمايتهم من ذلك الخطر في الشتاء.
وأشارت نيت أنه فقط بدعم الجمهور يمكن للمنظمة الاستمرار في الرد على المكالمات ومساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يتلقون إشعارات إخلاء المنازل.
وأظهر الاستطلاع أن "71 بالمئة من العائلات التي تدفع إيجار منزلها ستكافح من أجل سداد مدفوعاتها والعثور على منزل جديد إذا واجهوا خطر الإخلاء".
وكشفت الدراسة أيضا أن "حوالي 21 بالمئة من العائلات قالت إن أطفالهم كانوا على علم بقلقهم تجاه الحفاظ على منازلهم، بينما قال 11 بالمئة من الأسر أن أطفالهم قلقون بشدة من أن يصبحوا بلا مأوى".
وفي السياق ذاته، قدرت منظمة "شيلتر" أن 55 ألف طفل طردوا بالفعل مع عائلاتهم من منازلهم منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبدأت المنظمة الآن في التواصل مع الجمهور للحصول على الدعم المالي لمساعدة العائلات المعرضة لخطر الطرد من منازلهم في العثور على منزل آمن.