20 يوليو 2020•تحديث: 20 يوليو 2020
برلين / الأناضول
اتهمت منظمة "السلام الأخضر" الألمانية (غرين بيس)، برلين، بانتهاك قواعد ومعايير تصدير الأسلحة بشكل متكرر منذ عقود.
وتوصلت المنظمة (مقرها فرانكفورت)، في دراسة أجرتها حديثا ونشرتها مساء الأحد، إلى أن ألمانيا صدرت السلاح لدول انتهكت قوانين دولية إنسانية، مثل المكسيك والسعودية في حربها باليمن.
وأفادت الدراسة بأن "الشرطة المكسيكية قتلت العديد من الطلاب باستخدام بنادق جي 36 المستوردة من ألمانيا أثناء تعاملها مع احتجاجات طلابية في سبتمبر/أيلول 2014".
كما أشارت إلى أن السعودية "كانت في طليعة الدول التي انتهكت القانون الدولي الإنساني في الحرب باليمن"، فيما لم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الرياض.
ومنذ 2015، تقود الجارة السعودية تحالفا عربيا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة، ضد الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
وأوضحت "السلام الأخضر" قائلة: "الأسلحة الحربية ومعدات التسليح الأخرى التي يتم استخدامها في هذه الحرب، مستوردة من ألمانيا".
وتنص المبادئ السياسية للحكومة الألمانية لعام 1971 والخاصة بتصدير أسلحة حربية ومعدات التسليح الأخرى، على وضع قيود تحكم التصدير إلى الدول المعروفة باسم (دول ثالثة) وهي مجموعة الدول التي لا تنتمي للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأشارت الدراسة إلى أن ما يصل إلى 60 % من صادرات السلاح الألمانية في السنوات العشر الماضية، ذهبت بشكل متكرر إلى هذه الدول (الثالثة).
وبموجب هذه المبادئ لا يتم السماح بالتصدير إلى هذه الدول "ومن الممكن الحديث عن إصدار تصريح استثنائي في حالات فردية تنطوي على مصالح خاصة على صعيد السياسة الخارجية والأمنية لبرلين مع مراعاة مصالح الحلف الأطلسي".