08 فبراير 2021•تحديث: 09 فبراير 2021
موسكو/ الأناضول
قالت الخارجية الروسية، الإثنين، إن قرارات بولندا وألمانيا والسويد بطرد الدبلوماسيين الروس "غير مبررة، وغير ودية".
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريح صحفي، أن "قرارات بولندا وألمانيا والسويد اليوم غير مبررة، وغير ودية، وهي استمرار لسلسلة الإجراءات نفسها، التي يتخذها الغرب فيما يتعلق ببلدنا والتي نعتبرها تدخلا في الشؤون الداخلية"، بحسب وكالة سبوتنيك المحلية.
وأكدت أن "بلادها طردت ممثلي السفارات والقنصليات الأوروبية، الذين ضبطوا بالجرم المشهود".
وأضافت المتحدثة: "لكن ما هو مثير للاهتمام، أنه عندما قام الغرب بحملات طرد الموظفين الروس العاملين في البعثات الأجنبية لعدة سنوات، لم يقدموا لنا أي مواد".
وتابعت قائلة: "أما نحن فقد قدمنا لهم مواد تبرر قراراتنا.. وأكدنا أن هذا لم يكن قرارا سياسيا، لكنه قرار مبني على حقائق واضحة".
والإثنين، أصدرت وزارات الخارجية في بولندا وألمانيا والسويد قرارات طرد دبلوماسيين روس، ردا على قرار مماثل بطرد دبلوماسييها من روسيا في 5 فبراير/شباط الجاري.
ويأتي تصاعد التوتر في العلاقات الروسية الأوروبية على خلفية رفض موسكو دعوت الاتحاد الأوروبي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المعارض أليكسي نافالني، وكذلك إلى إجراء تحقيق كامل ونزيه في محاولة اغتياله.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، قضت موسكو بسجن المعارض نافالني، 3 سنوات ونصف، بتهمة "انتهاك شروط الرقابة القضائية" المفروضة عليه.
وبعدها بيومين، رفضت محكمة موسكو، طلب إنهاء اعتقال نافالني، والإفراج عنه، بناء على طلب تقدم به محاموه للإفراج عن موكلهم، بعد قرار قضائي بحبسه 30 يوما على خلفية "انتهاكه المتكرر لشروط المراقبة القضائية".