20 أبريل 2022•تحديث: 20 أبريل 2022
اسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
قالت متحدثة وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء، إن واشنطن والناتو هم من يديرون العمليات في أوكرانيا، وليس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأضافت: "ليست هناك حاجة للحديث عن استقلال فولوديمير زيلينسكي سواء الآن أو من قبل، بطبيعة الحال، يقف الأوصياء عليه خلفه".
وتابعت بهذا الخصوص: "أولا وقبل كل شيء، كانت واشنطن وهياكل الناتو الأخرى هي التي تدير هذه العملية بطريقة أو بأخرى لسنوات عديدة"، وفقا لوكالة الأنباء الروسية "تاس".
وأشارت إلى أن الحديث عن تصريحات زيلينسكي والتفكير فيها بشكل منطقي يأتي بنتائج عكسية، مؤكدة أنه "اليوم يقول شيئا وغدا يقول شيئا آخر".
وفي تعليقها على عملية المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، قالت زاخاروفا: "لا توجد ثقة تجاه هؤلاء الأشخاص (الأوكرانيين)، فقدنا الثقة تجاههم منذ فترة طويلة".
وتابعت: "تم تقديم طلب إلينا لإجراء مفاوضات من طرف مكتب رجل يسمي نفسه رئيس أوكرانيا ويتمتع بالسلطات المناسبة ولم ترفض روسيا هذا الطلب، ولكن كما هو الحال دائما بدأ السيرك حرفيا ومجازيا، من جانب نظام كييف؛ فأولا يأتون ثم لا يأتون، وأحيانا يشاركون وأحيانا لا يشاركون".
ولفتت إلى أن روسيا كانت مستعدة لذلك، وكانت تتوقع أن تتصرف أوكرانيا بشكل "غير متسق" خلال هذه المفاوضات.
وأوضحت أنه في السنوات الأخيرة تم بناء نهج كييف للمفاوضات بالطريقة نفسها تماما، ومصير اتفاقية "مينسك" معروف، ولم يتم تنفيذها.
وأردفت: "المخطط كلاسيكي، ويقول إن النظام (في كييف) ليس مستقلاً، إنه خاضع للرقابة، وثانياً تستخدم المفاوضات كمشتت".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعدّه الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.