09 يونيو 2022•تحديث: 09 يونيو 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تغيير اسم "وحدة الشؤون الفلسطينية في السفارة الأمريكية"، إلى "المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية".
ولكن، خلافا لوحدة الشؤون الفلسطينية، التي كانت تتبع للسفارة الأمريكية، فإن المكتب الأمريكي سيرفع تقاريره مباشرة إلى وزارة الخارجية الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد قرر إعادة فتح القنصلية الأمريكية العامة بالقدس، بعد أن أغلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2019، لكنه لم يحدد موعدا لتنفيذ القرار.
وأعلنت إسرائيل رفضها، إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس.
ومع ذلك، يصر الفلسطينيون على وجوب إعادة فتح القنصلية الأمريكية، التي تختص بالعلاقة مع الفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: "وحدة الشؤون الفلسطينية سابقاً أصبحت الآن تُسمى مكتب الشؤون الفلسطينية".
وأضاف المتحدث، الذي لم يفصح عن اسمه: "تم تغيير الاسم ليتماشى بشكل أفضل مع تسميات وزارة الخارجية الأمريكية".
وتابع" "يعمل المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية تحت رعاية السفارة الأمريكية في القدس، ويقدم تقارير حول الأمور الجوهرية مباشرة إلى مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية؛ تستمر قيادته في القدس من قبل رئيس المكتب، جورج نول".
وقال: "تم تصميم الهيكلية الجديدة لتقديم التقارير في المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية من أجل تقوية تقاريرنا الدبلوماسية، وتعزيز انخراطنا في الدبلوماسية العامة".
وكانت الإدارة الأمريكية الحالية قد أعادت العلاقات مع السلطة الفلسطينية، التي تضررت كثيرا جراء قرار الإدارة السابقة، نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، عام 2018.