وفد برلماني تركي يطلع حكومة الأردن على أهداف "نبع السلام"
خلال لقاء جمع رئيس لجنة الصداقة بين البلدين في البرلمان التركي، هوليا نرجس، مع نائب رئيس الوزراء الأردني رجا المعشر في العاصمة عمان
16 أكتوبر 2019•تحديث: 16 أكتوبر 2019
Jordan
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أطلعت لجنة الصداقة التركية الأردنية، في البرلمان التركي، الحكومة الأردنية، الأربعاء، على أهداف عملية "نبع السلام"، التي أطلقها الجيش التركي، شمالي سوريا، في التاسع من الشهر الجاري.
جاء ذلك خلال لقاء جمع اللجنة برئاسة النائبة التركية هوليا نرجس، ووفد مرافق لها، مع نائب رئيس الوزراء الأردني رجائي المعشر، في دار رئاسة الوزراء بالعاصمة عمان، ضمن زيارة للمملكة، تستمر لعدة أيام.
وقالت نرجس، أثناء اللقاء الذي حضره مراسل الأناضول: "نحن بلدان المنطقة علينا أن نطور التعاون والتواصل في جميع قضايا المنطقة".
وتابعت "التواصل مستمر بين قيادة البلدين. هناك تحديات مشتركة خاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية والعراق وموجات اللاجئين".
واستدركت "التحديات تجبرنا على تعاون مثمر، والمسؤولية الكبيرة تقع على عاتقنا".
وفيما يتعلق بعملية نبع السلام، ذكرت نرجس "نحن نحارب الإرهاب منذ 40 عاما، هناك منظمات إرهابية على حدودنا، ونحن نعتبر سوريا من أمننا، لكننا نعاني من العمليات الإرهابية التي مصدرها سوريا وحدودها".
وأضافت "تركيا تحاول أن تجد حلولا أيضا لموجات اللجوء. دول الغرب قدمت تعهدات (بخصوص أزمة اللاجئين) ولكنهم لم يوفوا بها وكان على تركيا أن تجد حلولا لهذه الأزمة".
وأشارت إلى أن عملية "نبع السلام" تهدف لضمان أمن حدود تركيا، ولتهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين، وليس الهدف منها إطلاق حرب، مشددة على أنه ليس لدى أنقرة رغبة للبقاء في سوريا.
ومضت تقول: "هناك محاولات لإعطاء صورة خاطئة عن العملية، ويجب أن نوضح الصورة الحقيقية. نحن مع الحفاظ على وحدة سوريا أمنا وشعبا ونهدف للحفاظ على أمننا".
من جانبه، أشاد المعشر بالعلاقات الأردنية التركية، مؤكدا على تطويرها وتحسينها في كافة المجالات.
وحضر اللقاء عن الجانب الأردني وزير الدول للشؤون السياسية، موسى المعايطة، فيما حضر عن الجانب التركي إضافة إلى نرجس وفد برلماني مكون من 6 أعضاء، وسفير أنقرة لدى المملكة، مراد قرة غوز.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وفد برلماني تركي يطلع حكومة الأردن على أهداف "نبع السلام"