21 نوفمبر 2017•تحديث: 21 نوفمبر 2017
محمد السيد / الأناضول
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النظام الغذائي للأم يمكن أن يحمي الأطفال حديثي الولادة من الإصابة بالحساسية الغذائية، وذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية.
الدراسة أجراها باحثون في "مستشفى بوسطن للأطفال"، و"كلية هارفارد الطبية" بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها الثلاثاء في دورية (Experimental Medicine) العلمية.
وحساسية الغذاء عبارة عن رد فعل مبالغ فيه من جهاز المناعة على أكل معين، وتظهر هذه الحساسية بشكل سريع، أي بعد تناول الطعام المسبب للحساسية فى غضون ثوانٍ، أو بعد ساعتين كحد أقصى.
وتظهر الحساسية طفحا في الجلد، أو ضيقا في التنفس وصعوبة في البلع، أو تورما في الشفاه أو الأسنان أو الحلق، وانخفاضا مفاجئا في ضغط الدم، وآلاما في المعدة، وإسهالا.
وللتوصل إلى نتائج الدراسة، أجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران، وأعطوها الأطعمة التي تسبب حساسية الغذاء عند البعض، وعلى رأسها الفول السوداني، والبندق، والبيض، والحليب خلال فترة الحمل وعقب الولادة.
ووجد الباحثون أن تناول تلك الأطعمة ضمن النظام الغذائي خلال الحمل وفترة الرضاعة الطبيعية، يمكن أن يحمي الأطفال الجدد من الإصابة بحساسية الغذاء.
وقال الدكتور جيمس بيكر قائد فريق البحث: "تظهر هذه الدراسة أن الأمهات يجب ألا يترددن في تناول نظام غذائي صحي ومتنوع طوال فترة الحمل، وأثناء الرضاعة الطبيعية".
وأضاف أن "تناول مجموعة من الأطعمة المغذية خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، وخاصة الأطعمة المسببة للحساسية، يحمي أطفالهن من حساسية الغذاء".
وهناك 8 أنواع من الغذاء تسبب نحو 90 % من حالات حساسية الغذاء، هي: الفول السوداني، والبندق، والبيض، والحليب، والقمح، وفول الصويا، والسمك، والمحار.
وأشارت جمعية الربو والحساسية في أمريكا إلى أن حالات الحساسية، إن كانت حساسية أنفية أو حساسية ضد الأطعمة، تحتل المركز السادس في أسباب الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة في الولايات المتحدة.
وقد يسهل التشخيص السريع لحالات الحساسية علاجها ويقلل تكلفتها، إضافة إلى إنقاذ الأرواح عبر الاكتشاف المبكر لمسببات الحساسية قبل فوات الأوان.