30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
برلين/ الأناضول
تسعى شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على مجموعات بيانات ضخمة من شركات أفلست حديثًا لتدريب نماذجها، ما يفتح سوقًا تجارية جديدة ويثير مخاوف بشأن أمن البيانات.
وقدمت شركة غوغل الأمريكية وشركة «مايكرو1» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عروضًا بملايين الدولارات لشراء بيانات داخلية وسجلات ركاب تعود إلى شركة «سبيريت إيرلاينز» الأمريكية التي تقدمت بطلب إفلاس.
وتعرض الشركة بيانات تشمل معلومات ملايين المسافرين والموظفين للبيع، وسط مخاوف لدى الموردين والعاملين من احتمال تسرب معلومات حساسة.
وعرضت غوغل 10 ملايين دولار مقابل مجموعة البيانات، فيما تعتزم «مايكرو1» دفع 12.5 مليون دولار للحصول عليها.
بيانات ضخمة
وتشمل البيانات المعروضة للبيع نحو 97.5 مليون سجل لركاب جُمعت منذ عام 1992، وفق وثائق قضائية قُدمت إلى محكمة الإفلاس في نيويورك.
وتضم قاعدة البيانات 13.7 مليون عنوان بريد إلكتروني، ومعلومات برامج الولاء، وبيانات من شركات شريكة.
كما تشمل الحزمة ملفات موظفين لأكثر من 175 ألف عامل، و1.5 مليون مراسلة داخلية مستخرجة من قنوات مختلفة، مثل البريد الإلكتروني ومنصة «مايكروسوفت تيمز».
ومن المقرر أن توافق المحكمة على عملية البيع خلال جلسة متوقعة الأربعاء.
سوق جديدة
وبات بيع الشركات بياناتها أثناء إجراءات الإفلاس نموذجًا تجاريًا عالميًا.
ويقول خبراء قانونيون إن المعلومات التجارية، مثل البيانات المالية، لا تغطيها قوانين حماية البيانات، ما يجعل تنظيم هذه العمليات خاضعًا للاتفاقات التعاقدية.