Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
19 يوليو 2026•تحديث: 19 يوليو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، الأحد، اندلاع حريق في إحدى محطات الكهرباء وتقطير المياه إثر هجوم إيراني، وذلك للمرة الثانية خلال يومين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المحطة تعرضت "للمرة الثانية خلال يومين لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في بعض مرافقها"، نتيجة ما وصفته بـ"عدوان إيراني آثم" على الكويت.
وأضافت أن الحريق أسفر عن تأثر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، ما استدعى تفعيل خطط الطوارئ والتعامل الفوري مع الحادث للحد من آثاره والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.
وأضافت أن فرق قوة الإطفاء العام باشرت التعامل الفوري مع الحادث، وتمكنت من السيطرة على الحريق.
وبيّنت أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ التابعة للوزارة باشرت بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتأمين المحطة وتقييم الأضرار.
وأوضحت الوزارة، أن العمل جار لإعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.
وأضافت أن الفرق تتابع بصورة مستمرة مؤشرات الشبكة الكهربائية، وتتخذ الإجراءات اللازمة للحد من أي تأثير قد يطرأ على المنظومة.
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أعلنت، الجمعة، تعرض إحدى محطات الكهرباء وتقطير المياه لهجوم أسفر عن أضرار في مرافقها واندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية.
وأضافت أن ذلك استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية شملت فصل عدد من وحدات التوليد حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية.
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، ردا على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي ذلك بعد انهيار مذكرة التفاهم المؤقتة التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء الاتفاق، متهما طهران بعدم الالتزام به، بينما حملت إيران واشنطن مسؤولية إفشاله.