02 سبتمبر 2022•تحديث: 03 سبتمبر 2022
الرباط / الأناضول
اعتبر رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودرغيز ثاباتيرو، الجمعة، أن "هناك أفقا إيجابيا في العلاقات المغربية الإسبانية قوامه التفاهم والعلاقات الجيدة".
جاء ذلك خلال كلمة في مؤتمر حول "العلاقات المغربية الإسبانية: الحاضر والمستقبل"، تنظمه المدرسة العليا للأساتذة في مدينة تطوان (شمال).
وأضاف ثاباتيرو أن "علاقات البلدين عرفت خلال العقدين الماضيين لحظات صعبة وعسيرة، وهذا الأمر لا مفر منه، لكنها كانت محدودة".
وتابع: "خلال الـ8 سنوات التي ترأست فيها الحكومة (2004-2012) كانت العلاقات بين البلدين في جميع القطاعات إيجابية قوامها الصداقة".
وأوضح أن "هناك واجبا يقع على كل أمة لها تاريخ وتوجه للمستقبل وتطمح للتقدم، كإسبانيا والمغرب، والإسهام في بناء مجتمع دولي متطور قائم على مبادئ القانون والحق والسلم والتضامن".
وشدد ثاباتيرو، على أن "الحاجة ملحة لإجراء تقويم للتاريخ في العقدين الأخيرين لتجنب السقوط في نفس الأخطاء الفادحة في القرن الماضي".
وأردف: "المسؤولية تقع على عاتق المغرب وإسبانيا، فهما تراهنان على البعد المتعدد الأطراف، ولهما ثقل ووزن في أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا".
وفي مارس/ آذار الماضي، عاد الدفء للعلاقات بعد إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية لتسوية النزاع في إقليم الصحراء.
واندلعت أزمة بين البلدين، حين استقبلت مدريد في أبريل/ نيسان 2021 زعيم جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي بـ"هوية مزيفة" ودون إخطار الرباط، وهو ما اعتبرته الأخيرة "طعنة في الظهر".
وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المغرب وإسبانيا، في بيان مشترك، الاتفاق على تفعيل أنشطة ملموسة في إطار خريطة طريق تشمل كل القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما اتفقا على إطلاق الاستعدادات لعملية مرحبا الخاصة بعودة المغاربة المقيمين بالخارج.