Mohammed Sameai
24 مايو 2026•تحديث: 24 مايو 2026
اليمن/ الأناضول
افتتحت السلطات اليمنية، السبت، مستشفى "الشيخ محمد بن زايد"، في محافظة الحديدة (غرب)، بتمويل من الإمارات.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، افتتح المستشفى في مدينة "الخوخة" بمحافظة الحديدة، تزامناً مع الاحتفالات بذكرى تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.
وأضافت الوكالة أن صالح، طاف، بعدد من أقسام المستشفى، الذي أُنشئ بدعم من الإمارات، وحمل اسم رئيسها.
ووصفت "سبأ" المستشفى بأنه "أحد أكبر الصروح الطبية النوعية في البلاد".
وأوضحت أن المستشفى يتربع على مساحة 24 ألفا و300 متر مربع، ويضم 82 سريرا.
واطلع صالح، على التجهيزات الطبية الحديثة في المستشفى، بما في ذلك غرف العمليات والعناية المركزة وأقسام الرقود والأشعة والرنين المغناطيسي والعيادات الخارجية.
واعتبر أن هذه التجهيزات "الأحدث على مستوى اليمن"، وفق المصدر ذاته.
وأعرب صالح، عن بالغ الشكر لرئيس الإمارات ونائبه منصور بن زايد، على دعم اليمن.
والجمعة، قال نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى نعمان، إن بلاده تعتبر الخلافات مع الإمارات "مؤقتة"، وإنها "لا تسعى للتصعيد معها"، حسب تصريحات صحفية أعاد نشرها موقع وزارة الخارجية اليمنية.
وفي 3 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الإمارات استكمال عودة جميع قواتها المسلحة من اليمن.
جاء ذلك بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبوظبي، ومطالبته جميع القوات الإماراتية بالخروج من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.
ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهدت مناطق في شرق وجنوب اليمن مواجهات عسكرية بعدما شن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يطالب (قبل حل نفسه) بانفصال الجنوب، هجوما على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطر عليهما، قبل أن تتمكن القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما مطلع يناير الماضي.
وأعلن التحالف العربي في اليمن، في 8 يناير، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي، هرب من عدن إلى الإقليم الانفصالي في الصومال بحرا، ثم إلى الإمارات جوا.
ويواجه الزبيدي، ملاحقة قانونية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي، إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام لـ"ارتكابه الخيانة العظمى".