Mohammed Sameai
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
اليمن / الأناضول
أعلنت السلطات اليمنية، الأربعاء، نزوح نحو 1400 عائلة في يوم، جراء التصعيد العسكري بين الحكومة وجماعة الحوثي في محافظات تعز والحديدة ولحج غربي البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن (حكومية)، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وأفادت الوحدة بأنه "تم تسجيل نزوح 1.367 أسرة جديدة خلال يوم 8 سبتمبر 2026 في محافظات تعز والحديدة ولحج".
وأضافت أنه بذلك ارتفع "إجمالي الأسر النازحة التي تم رصدها في المحافظات الثلاث إلى 6.145 أسرة خلال سبتمبر الجاري".
وأشارت إلى أن "حركة النزوح تأتي في ظل استمرار تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية، والتوترات والمخاوف المتزايدة على سلامة المدنيين".
ولفتت الوحدة إلى أن "فرقها الميدانية تواصل رصد الأسر النازحة وحصرها، والتحقق من بياناتها ومواقع وصولها، وتقييم احتياجاتها الإنسانية، والتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات والشركاء، لتسريع الاستجابة في ظل تزايد الاحتياجات للمأوى والغذاء والمياه والمواد الأساسية وخدمات الصحة".
ودعت المنظمات الإنسانية والمانحين إلى "سرعة التحرك وتوسيع نطاق الاستجابة، وضمان حماية الأسر النازحة ووصول المساعدات الإنسانية إليها، في ظل استمرار حركة النزوح واحتمال ارتفاع أعداد النازحين خلال الفترة المقبلة".
ومنذ أسابيع، تتصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات، لا سيما في محافظات تعز (جنوب غرب)، والجوف (شمال شرق)، والبيضاء (وسط)، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.