Mohammed Sameai
22 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
اليمن/ الأناضول
قالت الحكومة اليمنية إن 313 سفينة دخلت الموانئ الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي منذ مطلع عام 2026، معتبرة أن ذلك يكشف زيف الادعاءات التي تواصل الجماعة الترويج لها بشأن ما تسميه "الحصار".
جاء ذلك في تصريح لوزير الإعلام معمر الإرياني، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، الأربعاء.
وقال الإرياني، إن "البيانات الرسمية الخاصة بحركة التصاريح البحرية إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، خلال العام 2026، تكشف زيف الادعاءات التي تواصل المليشيا الترويج لها بشأن ما تسميه الحصار".
وأوضح أنه "تم منح الموانئ الخاضعة لسيطرة المليشيا خلال العام الجاري 313 تصريحا لسفن تجارية، منها 45 تصريحا لسفن المشتقات النفطية، و157 تصريحا لسفن المواد الغذائية والسلع المتنوعة، و104 تصاريح لسفن مواد البناء، إضافة إلى 7 تصاريح لسفن أخرى".
واعتبر الإرياني، أن ذلك يؤكد استمرار تدفق السلع والمواد الأساسية إلى تلك الموانئ بصورة طبيعية، ويدحض بشكل قاطع "مزاعم الحصار" التي دأبت المليشيا على استغلالها لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية.
وأشار إلى أن "استمرار مليشيا الحوثي في تسويق أكذوبة الحصار، لا يستهدف خدمة المواطنين أو التخفيف من معاناتهم، وإنما يأتي في إطار محاولة تبرير تصعيدها العسكري في البحر الأحمر وباب المندب، وشرعنة اعتداءاتها على السفن التجارية وتهديدها لحرية الملاحة الدولية، تنفيذا للإملاءات المباشرة الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني".
ويشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة هشة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ الهجوم واعتبروه نهاية لمرحلة خفض التصعيد.
وتجددت خلال الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات بينها الجوف والضالع وتعز، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين.